توقعات بهدوء أسعار الحديد بعد فرض الرسوم الوقائية مقارنة بشهر سبتمبر
توقعات بهدوء أسعار الحديد بعد فرض الرسوم الوقائية مقارنة بشهر سبتمبر
- حديد تسليح
- السويس للصلب
- اخبار الاقتصاد
- وزير الصناعة
- عائد استثمارى
- حديد تسليح
- السويس للصلب
- اخبار الاقتصاد
- وزير الصناعة
- عائد استثمارى
أظهرت المؤشرات الأولية لـ أول إنتاجية جرى طرحها في السوق المحلية -بعد 4 أيام من تطبيق قرار فرض وزارة التجارة والصناعة رسوم وقائية لمدة 3 سنوات، بنسبة 25% على واردات حديد التسليح، ورسوم مدرجة على البليت تبدأ بـ16% في السنة الأولى، من أجل حماية الصناعة المحلية فى السوق المحلية- هدوءً في أسعار حديد التسليح دون قفزات سعرية بالمقارنة بشهر سبتمبر، وتراجع في تكلفة بناء الشقق السكانية، وارتفاع العائد الاستثماري للشركات المتكاملة لحديد التسليح لـ1.75% مقابل 43.9% لمصانع الدرفلة.
جاء ذلك حسبما أوضح رفيق الضو العضو المنتدب لشركة حديد تسليح السويس للصلب لـ"الوطن"، مبينًا أنَّ طلب الأفراد على شراء الحديد تراجع بشكل كبير مع وجود فائض كبير في إنتاج البلييت نتيجة تراجع الطلب وعدم زيادة المبيعات رغم تراجع الأسعار.
وأوضح "الضو"، أنَّ هناك انخفاض في الطلب بالسوق تسبب في إشتعال المنافسة بين الشركات المنتجة لحديد التسليح في مصر، واضطرت بعضها للبيع بأسعار أقل من تكلفتها من أجل الحفاظ على حصتها السوقية.
وكانت شركات حديد التسليح، خفضت أسعارها 3 مرات منذ بداية الشهر الجاري، مع انخفاض أسعار الخامات العالمية وبعد خفض أسعار الغاز لمصانع الحديد، لتتراوح بين 10 آلاف و200 جنيه و10 آلاف و900 جنيه للطن، بعد أن كادت تقترب من 12 ألف جنيه قبل شهرين تقريبا.
وتعاني بعض شركات الحديد الكبيرة خاصة المتكاملة التي تنتج الحديد بجميع مراحله، من خسائر حادة، وعلى رأسهم مجموعة حديد عز.
وأسهم اضطراب سوق الحديد العالمي بسبب الرسوم التي فرضتها أمريكا بنسبة 25% على واردات الصلب، في تعميق الأزمة في مصر، مع زيادة المعروض العالمي، الذي أدى لتراجع الأسعار، ووضع الشركات المحلية في منافسة حادة، يعتبرها المنتجون المحليون "منافسة غير عادلة".
فيما قال أحمد الزيني رئيس الشعبة العامة لمواد البناء بالغرف التجارية، إنَّ الارتباك والترقب الحذر يسود الأسواق حاليًا انتظار لمزيد من التراجعات في أسعار حديد التسليح لدى التجار والمستهلك، فضلًا عن تراجع كبير في حركة البيع للأفراد والذين يمثلون 60% من حركة الطلب على حديد التسليح وذلك رغم التراجع الكبير في الأسعار.