خبير سياسي يوضح أسباب استمرار التظاهرات في لبنان رغم تراجع الحكومة
خبير سياسي يوضح أسباب استمرار التظاهرات في لبنان رغم تراجع الحكومة
- لبنان
- مظاهرات لبنان
- واتس اب
- تراجع الحكومة اللبنانية
- سيناريوهات الوضع اللبناني
- لبنان
- مظاهرات لبنان
- واتس اب
- تراجع الحكومة اللبنانية
- سيناريوهات الوضع اللبناني
"ضرائب على تطبيقات الهواتف الذكية"، كان سبب خروج لبنانيون إلى شوارع وسط العاصمة اللبنانية بيروت، لليوم الثاني على التوالي سيرا على الأقدام وعلى الدراجات النارية من مناطق عدة، فيما تجتمع الحكومة وسط دعوات للإضراب العام في أنحاء البلاد.
ورغم تراجع وزير الاتصالات اللبناني محمد شقير، بناء على طلب من رئيس الحكومة سعد الحريري، إلا أن التظاهرات التي انطلقت أمس لم تهدأ اليوم، فشهدت وسط العاصمة بيروت، والضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق أخرى، مسيرات حمل فيها المتظاهرون أعلام لبنان ورددوا شعارات عدة، من بينها "الشعب يريد إسقاط النظام"، حسب "سكاي نيوز".
بدر الدين: ضرائب الواتساب مجرد شرارة

ويفسر الدكتور إكرام بدر الدين، الأستاذ بكلية العلوم السياسية، إن عدم تراجع اللبنانيون مع تراجع الحكومة عن القرار يؤكد أن فرض رسوم على الواتساب ليس السبب الرئيسي للتظاهرات، إنما هو الحدث المفجر، وهناك عوامل عدة تشهدها البلاد أدت إلى هذه، مشيرا إلى الاعتراضات والمآخذ التي أثارها الشعب اللبناني على الفساد، وارتفاع تكاليف المعيشة والتضخم المستمر.
ولفت بدر الدين، في تصريحاته لـ"الوطن"، إلى أن التركيبة اللبنانية والتي تشهد تعدد طائفي ساعدت على تصاعد وتيرة الاحتجاجات، لمواجهات عنيفة.
السيناريوهات المتوقعة

وعن السيناريوهات المتوقعة للحراك، قال أستاذ العلوم السياسية، إن السيناريو الأول يتركز في استقالة الحكومة الحالية، وربما يتم تشكيل حكومة تكنوقراط وهي حكومة خبراء ومتخصصين لا تنتمي إلى أحزاب أو طوائف.
ولفت إلى أنه قد يحل مجلس النواب نظرا لتعدد الأصوات، التي تطالب بحله منذ بداية الشهر الحالي خصوصا، أما سيناريو التهدئة، سيكون في الموافقة على شخصية توافقية لرئاسة الحكومة، مرحجا إقالة الحكومة وتشكيل أخرى جديدة، وعلى رأسها سعد الحريري مرة أخرى.
أما السيناريو الأسوأ، بحسب قوله، هو سيناريو الفوضى وتفجر المشاكل وهو مالا يجب الوصول إليه.