سقط فيها 2500 شهيدا.. أحداث ثورة القاهرة الأولى ضد الفرنسيين

كتب: رحاب عبدالراضي

سقط فيها 2500 شهيدا.. أحداث ثورة القاهرة الأولى ضد الفرنسيين

سقط فيها 2500 شهيدا.. أحداث ثورة القاهرة الأولى ضد الفرنسيين

في مثل هذا اليوم 20 أكتوبر عام 1798، اندلعت ثورة القاهرة الأولى ضد الاحتلال الفرنسي لمصر بقيادة نابليون بونابرت، ليروح ضحيتها 2500 شهيدا.

أسباب ثورة القاهرة الأولى

اندلعت شرارة الثورة اعتراضا على الأوضاع والحُكم من قبل الفرنسيين، وفرض الضرائب العالية على المصريين على عكس التصريحات اللى قالها نابليون بونابرت عندما أتى إلى مصر، إضافة إلى إعدام عددا من زعماء المصريين المعارضين للاحتلال الفرنسى.

كما أصاب هدم بيوت وجوامع بحجة تحصين البلد المصريين والمسلمين بالضيق.

أحداث ثورة القاهرة الأولى

هاجم المصريون بقيادة الأزهر وشيوخه وبتمويل من قبل التجار، العساكر الفرنسيون بكل ما لديهم من سلاح وشوم وحراب، وقتلوا حاكم القاهرة الفرنسي ديبوي، وتحصنوا بأسوار الحارات وفي الأزقه ونصبوا المتاريس على مداخلها.

وحينما اشتعلت الثورة، واجه نابليون الثورة بعنف مستغلا عدم احتلال المصريين للأماكن المرتفعة المطلة على الحارات، فسارع باحتلالها ونصب مدافعه فوق مأذن جامع السلطان حسن وانهالت القنابل منه، كما دخل جنوده الأزهر بخيولهم عنوة وربطوها بصحنه، وكسروا القناديل، وحطموا خزائن الكتب، ونهبوا ما وجدوه من متاع ما أثار الشعور الديني للمصريين.

وشن نابليون حملات تفتيش واسعة على المنازل والدكاكين، كما انتشرت أعمال السلب والنهب، بحثًا عن الأموال، وكذلك هدم أبواب الحارات لتسهيل مطاردة رجال المقاومة.

نتائج الثورة

راح ضحيتها حوالى 2500 مصريًا بينما قتل من الفرنسيين 16 فردًا فقط بينهم جنرال.

حكم على ستة من شيوخ الأزهر بالإعدام، واقتيدوا إلى القلعة، حيث ضربت أعناقهم ثم انتشلت أجسادهم إلى أماكن مجهولة.

فرضت غرامات كبيرة على التجار و العلماء ورجال الدين ممن شجعوا و ساعدوا الثوار.

ألغيت ديوان القاهرة (بعدما كان مقصورا على علماء الأزهر)، وتم إنشاء ديوان جديد ضم كل الطوايف والعناصر الغير مصرية.

زيادة كره المصريين للفرنسيين ومقاومتهم لهم.


مواضيع متعلقة