أحمد لطفي: تصنيع أول ونش مصري لرفع اليخوت بالغاز الطبيعي

كتب: حسن عثمان

أحمد لطفي: تصنيع أول ونش مصري لرفع اليخوت بالغاز الطبيعي

أحمد لطفي: تصنيع أول ونش مصري لرفع اليخوت بالغاز الطبيعي

قال المهندس أحمد حسين لطفي، أحد مالكي شركات التسويق لسياحة اليخوت "كبوكي دوت كوم"، والمقيم بالمملكة المتحدة، إن أحد أبرز العواقب التي قد تواجهك في صناعة سياحة اليخوت في مصر، هي أن البحر المتوسط مفتوح، ومالكو اليخوت يفضلون الذهاب إلى المناطق التى بها جزر وقريبة من الشواطئ لأنها أكثر أماناً، وهذا الأمر يعتبر عيباً كبيراً، موضحا أنه يمكن تحويله إلى ميزة، ونستطيع فعل ذلك عن طريق إنشاء أكبر مرفأ لليخوت في الشرق الأوسط، ما يسهم في إيجاد فرص استثمارية عظيمة لمصر في هذا المجال، وتوفير فرص عمل لعدد كبير من الشباب المصريين، وإقامة صناعة كاملة، مؤكدا أنه يحاول جذب اليخوت العملاقة الموجودة في منطقة الخليج، لرسوها في البحرالأحمر بدلاً من الذهاب إلى إيطاليا عن طريق قناة السويس.

وأضاف في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، على هامش مشاركته في مؤتمر "مصر تستطيع"، وزيارته لمدينة العلمين الجديدة، بصحبة وزيرة الهجرة، وعدد من المستثمرين المصريين، أنه تم التواصل مع الجمعية الملكية لليخوت فى بريطانيا لفتح مركز تدريب للمصريين في البحرالأحمر وآخر في البحر المتوسط، وسيجرى تدريب أول 100 شاب مصري في قيادة اليخوت والخدمات المصاحبة لهذا المجال بشكل مجاني، خاصة أننا من أول الشعوب في العالم التي صنعت اليخوت، وسيتم إصدار شهادات معتمدة دولياً للشباب المتقدمين تؤهلهم للعمل بشكل صحيح، لإيجاد فرص عمل لهم فى الخارج والداخل.

وتابع: "عندما التقيت بالرئيس وجدته إنساناً يعمل بجهد وجد لبناء البلد رغم الظروف التي تمر بها المنطقة، إضافة لوعيه الشديد بكل ما يدور، وتحدثت معه عن مشروع اليخوت، لأن القطاع الخاص لن يستطيع القيام بهذا المشروع دون دعم الدولة، وأن الوحيد القادر على تأمين هذه المنظومة والقيام بها وتنفيذها هو البحرية المصرية، لأن القطاع الخاص لن يستطيع أن ينفرد بالمشروع، وكان هناك ترحيبا كبيرا من الرئيس بمشروع صناعة وسياحة اليخوت، وقال لي حرفياً: "ابدأ واحنا وراك".

وأكد أنه جرى وضع مخطط إنشاء أول ونش في العالم يعمل بالغاز الطبيعي لرفع اليخوت، موضحا أن هذا المشروع يعتبر سبقاً لمصر، ومن الممكن تصديره للعالم، لافتا إلى أنه تحدث مع المهندس ميشيل نايت لتنفيذ المشروع، وأخبره أن الأمر سهل ويمكن تنفيذه، متابعا: "هذا الونش يجعل هناك طفرة في صناعة اليخوت في العالم، وبدونه لن تقوم صناعة اليخوت، وبالتالي نحتاج هذا الونش لأنه إذا حدثت مشكلة لأي يخت يمكن حلها عن طريق رفعها من على سطح المياه والتعامل معها، خاصة أنه يساهم في إيجاد صناعة متكاملة، مثل اللوجيستيات وتطوير صناعة الصيد، وإنشاء هناجر لصيانة وتخزين اليخوت والسياحة الشاطئية".

وأوضح لطفي أنه يجب أن يرى الجميع حجم الإنجاز الذي يجرى في مصر، وحالة التعمير حيث وصلت بعض الأبراج في العلمين إلى 40 دوراً، وتم إنجازه ببنية تحتية بشكل مشرف، وهذا إنجاز يستحق الشكر لكل القائمين عليه، وما يتم حالياً في مصر ليس بناء أبراج فقط إنما تعمير لمصر التي لم ترَ هذا المجهود منذ 40 عاما.

وأكد أن لديه عدد من المشروعات التي سيتم تنفيذها في مصر، قائلا: "لقد تواصلنا مع وزيرة الهجرة، وقدمنا لها أنفسنا على أننا نعمل في مجال سياحة اليخوت، ونكاد نكون نحن المصريين الوحيدين العاملين في هذا المجال، وهو تسويق اليخوت في البحرالمتوسط، تم الترحيب بنا بشكل كبير، رغم أننا نعمل في مجالات أخرى، منها المقاولات والإعلام وغيرهما، نظرنا على الخرائط في مصر، وبحثنا ما تحتاج له، لنعرف مشاكل البحر جيداً، كما أن لدينا علماً بأن خطوط سياحة اليخوت بين الإسكندرية وجنوب أوروبا توقفت، فبدأنا وضع تصور صغير سيتم التوسع فيه لاحقاً، وبالبحث وجدنا أنه لا يوجد مصري يعمل كقائد يخت أو قارب في العالم، بجانب أن مَن يعملون في هذه المهنة لم يحصلوا على رخصة قائد قارب، وبالتالي هناك فرصة عظيمة لإنشاء أكبر مرفأ لليخوت في الشرق الأوسط.


مواضيع متعلقة