«الرئاسة»: «خالد» ينسحب.. و«النور» يوافق على «التحصين».. و«صباحى» يزور «الوفد»
أعلن خالد على، المحامى الحقوقى، رفضه خوض الانتخابات الــــرئاسية المقبلة، ووصفها بـ«المسرحية»، وقـــال فى مؤتمر صحفى، عقده أمس فى نقــــابة الصحفيين، إنه لن يدخل فى أى صفقـة ولن يلعب دور المحلل للمشير عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع، وأضاف أن ترشح المشير فى الانتخابات يقتل الديمقراطية، وتابع: «المصريون يقدسون الجيش، وأتعرض لاغتيال معنوى فى كل لحظة من قبل صحفيى نظام مبارك ومطبلاتية الأنظمة»، وأكد احترامه للجيش، وطالب «السيسى» بالابتعاد عن المؤسسة العسكرية لمدة عام قبل الترشح للانتخابات، وأعلن رفضه قانون الانتخابات.
من جهته، قال حمـــدين صباحى، المرشح الرئاسى المحتمل، إنه يرفض تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخـــابات، وسيتبع الطرق القانونيــــة والديمقراطيــــة للاعتراض على القانون، وأضاف أنه عرض خلال اجتماعه برئيس حزب الوفد وعدد من قيادات الحزب، الملامح الرئيسية لبرنامجه الانتخابى. وتحدث عمرو بدر، منسق اللجنة الإعلامية فى حملة «صباحى»، عن لقاء قريب يجرى الترتيب له مع عدد من شباب القوى والحركات الشبابية، للتواصل مع كل القوى والكيانات السياسية الرئيسية المؤمنة بالثورة.
فى سياق متصل، وافقت الهيئة العليا لحزب النور على قانون الانتخابات الرئاسية فى اجتماعها مساء أمس الأول، وقال الدكتور شعبان عبدالعليم عضو المجلس الرئاسى: «المحكمة الدستورية العليا وافقت على تحصين قرارات اللجنة العليا للانتخابات من باب المصلحة العليا وتحرك الدولة نحو البناء»، فيما قال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، فى بيان، إن المحكمة الدستورية العليا حصنت قرارات اللجنة العليا استناداً للمادة 228 فى الدستور.
من جهة أخرى، عقد التنظيم الدولى للإخوان، الأسبوع الماضى، اجتماعاً موسعاً لأعضائه المصريين فى السعودية لاستطلاع رأيهم بشأن جدوى المشاركة فى الانتخابات الرئاسية المقبلة سواء بالتصويت لمنافس المشير السيسى أو المقاطعة، وقال معتز إبراهيم، كادر إخوانى شاب مقيم فى جدة، إن التنظيم سيرفـــع تقارير الآراء داخل مصر وخارجها إلى مكتب الإخوان فى الدوحة ولندن للبت بشكل نهائى الأسبوع المقبل.