سماح لمحكمة الأسرة: بيصرف على أمه واخواته وسايبني أنا وابنه
سماح لمحكمة الأسرة: بيصرف على أمه واخواته وسايبني أنا وابنه
- محكمة الأسرة
- خلع
- خلافات عائلية
- دعوى خلع
- مبيض محارة
- فشل الزواج
- طلاقة
- البخل
- الزوج البخيل
- محكمة الأسرة
- خلع
- خلافات عائلية
- دعوى خلع
- مبيض محارة
- فشل الزواج
- طلاقة
- البخل
- الزوج البخيل
رغم الفارق الاجتماعي بينهما، إلا أن "سماح" رضخت لضغوط الأهل، ووافقت على "إسماعيل"، الذي يكبرها بـ9 أعوام، ولم يكمل تعليمه بعد سنوات قليلة في المرحلة الابتدائية، ليتجه بعدها إلى العمل كـ"صنايعي محارة"، بينما هي تخرجت من إحدى الكليات.
السن تقدم بها، فاضطرت لمسايرة الأسرة في الموافقة على العريس المتقدم لها، عملا بمقولة "ضل راجل ولا ضل حيطة"، لكنه لم يصن حقوقها الزوجية، ومنعها من العمل، ومنع عنها الطعام والشراب، ولم يمنحها أي أموال لتنفق على نفسها وطفلها الرضيع، ما اضطرها لطلب الخلع.
"5 سنوات عانيت فيها الأمرين مع هذا الإنسان البخيل، ورزقت بطفل لا ذنب له في الحياة إلا أن والده لا يريد الإنفاق عليه ولا على أمه".. روت "سماح" بتلك الكلمات قصتها مع إسماعيل.
وأكدت أنها حاولت كثيرا أن تصلح شأنه لكنه كان يرفض، رغم أنه يكسب مالا وفيرا، إلا أنه ينفق على منه على والدته وأشقاءه، وحتى شقيقاته المتزوجات، ويمنعه عن بيته، حتى الطعام، يأكل هو في المطاعم وفي عمله، وعند عودته ينام سريعا ولا يسأل فيّ ولا في ابنه.
وأشارت سماح إلى أنها تحصل منه على مصاريف كشف أو علاج بعد جلسات عرفية ومكالمات طويلة مع أمه وشقيقاته "هما اللي ممشيينه في كل حاجة.. لو قالولوه اديها، يوافق، لو قالوله امنع عنها، ممكن يغيب يومين تلاتة عشان ما يدينيش فلوس، حتى فلوس الكشف والعلاج لو تعبت أو ابنه تعب، مفيش، كإننا غرب عنه".
تتذكر "سماح" أنها تحملت كثيرا في البداية، على أمل انصلاح حاله، وبعدها بدأت تحتمل من أجل طفلها، إلى أن فاض بها الكيل، فطلبت منه الطلاق، لكنه اعتدى عليها بالضرب في المرة الأولى، وهجرها فترة طويلة، كان يتنقل فيها من العيش لدى والدته إلى شقيقاته، وأحيانا كان يسافر محافظات أخرى يعمل بها، ولا يعود إلى للقاهرة إلا بعد أشهر.
"حاولت بكل الطرق أن أقنعه يتركني أعمل، حتى أنفق على نفسي وابني، لكنه كان يرفض، بحجة أنه يغير عليّ، رغم أني إنسانة عادية، ولست ملفتة للأنظار، وطبَّق المثل القائل "لا يرحم ولا يترك رحمة ربنا".
اتفقت سماح مع أسرتها، التي حاولت أيضا إصلاح الأمر بينهما، على ترك المنزل له، والعودة لأسرتها، فحاول اختطاف الطفل، ثم قال لهم "أعلى ما في خيلكم اركبوه"، مشيرة إلى أنها عندما فاض بها الكيل، أعطته الطفل فأخذه وتركه عند والدته، ولجأت هي لمحكمة الأسرة بزنانيري لتطلب الخلع منه.