تحدي مرتضى: ينحت التمثال في ساعة.. ويسيح في لحظة

كتب: سلمى سمير

تحدي مرتضى: ينحت التمثال في ساعة.. ويسيح في لحظة

تحدي مرتضى: ينحت التمثال في ساعة.. ويسيح في لحظة

مهارة ودقة وسرعة جعلت مرتضى عبداللطيف، من مدينة بنها، ماهراً فى نحت التماثيل على الثلج، الهواية التى توقف عندها كثيرون لصعوبتها، وتحدى الجميع وأثبت نفسه بها: «النحت على التلج فن زائل، لأن التمثال يصعب الاحتفاظ به إلا تحت ظروف معينة، لكن حبيت جداً أخوض التجربة، وأثبت فيها نفسى وقدراتى».

«أزميل، منشار، شاكوش مخصص للنحت»، استخدمها «مرتضى» فى نحت التماثيل: «النحت على التلج شبيه جداً بالنحت على الخضراوات والفاكهة، لكن بيحتاج سرعة فى التنفيذ، والاحتفاظ بالتمثال فى درجة حرارة مناسبة ماتغيرش من شكله، لأنه سريع التأثر بالإهمال».

ساعة واحدة هى المدة التى يستغرقها «مرتضى» فى نحت التمثال: «بجيب قالب التلج المناسب، بيكون حجمه متر فى متر ونصف، وبكون قبلها محضّر للشخصية اللى هقوم بنحتها قبل التنفيذ».

شخصيات فرعونية قام «مرتضى» بنحتها على قوالب الثلج: «أنا متأثر جداً بالشخصيات الفرعونية لأنها كانت من صميم شغلى، أنا نحّات بقالى 20 سنة، وكنت بنفذ أعمال تابعة لشركات سياحة مختلفة، ده خلانى مرتبط جداً بالطراز الفرعونى، عملت نحت لتمثال رمسيس، وتمثال آخر خاص بالقط الفرعونى الشهير».

وبحسب «مرتضى»، درجة حرارة الغرفة التى ينحت بها تلك التماثيل لا تتجاوز 15 درجة مئوية: «لازم تكون درجة الحرارة منخفضة عشان التلج مايسيحش، خاصة إن درجات الحرارة فى مصر لا تسمح بالتبريد بعكس أوروبا».

ويحرص «مرتضى» على ارتداء واقى المطر وقفازات خلال فترة عمله بالنحت على الثلج: «عشان أتفادى أى إصابة ناتجة عن الاحتكاك بالتلج، وكمان الميّه ماتغرّقش لبسى»، مديناً بالفضل إلى شقيقته الكبرى، أول من اكتشف موهبته.


مواضيع متعلقة