فيديو.. هكذا فضحهم ناصر.. 65 عاما على حل الإخوان

كتب: انتصار الغيطانى

فيديو.. هكذا فضحهم ناصر.. 65 عاما على حل الإخوان

فيديو.. هكذا فضحهم ناصر.. 65 عاما على حل الإخوان

يمر اليوم 65 عاما على قرار الزعيم الراحل جمال عبد الناصر، بحل جماعة "الإخوان المسلمين"، وذلك فى 29 أكتوبر 1954، على خلفية محاولة اغتياله فى ميدان المنشية بالإسكندرية، التى نفذها محمود عبداللطيف، أحد أفراد التنظيم السرى للجماعة.

وبعد هذا الحادث تحدث عبد الناصر كثيرا عن جماعة الإخوان، وكشف العديد من المعلومات والخطط التى كان يريد مرشد الإخوان فى ذلك الوقت تطبيقها على الشعب المصري.

وقال الرئيس جمال عبد الناصر فى أحد خطاباته "قد اصطدمنا مع الإخوان المسلمين منذ عام 53، حيث كان الإخوان يريدون أن يؤثروا على ثورة 52، وأن يصبحوا أوصياء على الثورة، واختلفنا معهم، ومن هنا بدء الصراع بيينا، وأطلق عليّ الرصاص فى المنشية بالإسكندرية 54، وتم اعتقال أعضاء الجماعة الإرهابية، وتمت محاكمتهم".

وأضاف "عبد الناصر": فى عام 54 كنا نتفاوض مع الإنجليز من أجل الجلاء، وفى ذات الوقت كان أعضاء الجماعة يعقدون اجتماعات سرية مع أعضاء السفارة البريطانية بالقاهرة، ووعدوهم بالاستيلاء على السطة وحكم مصر، وأن التفاوض معهم أفضل من التفاوض مع عبد الناصر.

وأشار الزعيم الراحل، إلى أن: حزب الإخوان المسلمين لم يمثل أبدا المصريين، ومرشد الإخوان أثناء الحرب فى القناة سئل ما دور الإخوان فى الحرب فى القناة؟ فقال ليس لنا علاقة بها، حيث إن مصلحتنا الحرب فى بلد آخر، هذه هى كانت دعوة الإخوان المسلمين، حيث كانو يتاجرون بالدين ويضللون الشعب.

وأكد عبد الناصر أنه: فى عام 53 كنا نريد أن نتعاون مع الإخوان المسلمين من جديد وبإخلاص، على أن يسيروا فى الطريق الصحيح، وقد عقدت بالفعل جلسة مع المرشد العام للإخوان، لكنه وضع عدة مطالب، وهى إقامة الحجاب فى مصر، وأن ترتدى جميع السيدات الحجاب، وأنا علقت قائلا "إذا قلنا هذا للشعب سنكون عدنا لعهد الحاكم بأمر الله مرة أخرى، هذا القرر يعود لكل رب أسرة، حيث من حقه أن ينفذ هذا الكلام على سيدات منزله" فرفض مرشد الإخوان حديثى وعلق "أنت رئيس مصر ومن حقك أن تفرض الحجاب"، فعلقت قائلا "حضرتك مرشد الإخوان وابنتك طالبة فى كلية الطب ولا ترتدى الحجاب، وأنت لم تستطع أن تفرضه على ابنتك، تريدنى أنا أن أجبر 10 ملايين سيدة مصرية على ارتداء الحجاب؟".

وأضاف: أما الطلب الثانى للمرشد، هو منع عمل السيدات، وقد رفضته أيضا، لأننا يجب أن نجعل السيدات تعمل، ونعمل أيضا على حمايتهن، لأن العمل هو حماية للمرأة من أي ظروف اجتماعية سيئة تواجهها، وبعد ذلك طلب إغلاق السينمات والمسارح، أي أنه كان يريد أن تصبح مصر "ضلمة" فرفضت أيضا، ومن هنا بدأ الصدام مع الجماعة الإخوانية والتضليل تحت اسم الدين.

وتابع: قبل عمل الدستور فى 64، أخرجت جميع الإخوان من السجن، وسامحتهم، وطلبت بفتح صفحة جديدة معهم، وعاد كل فرد فيهم لوظيفته، كما حصلوا على جميع حقوقهم فى الترقيات، وبعد عام واحد فقط، أي فى سنة 65، اكتشفنا مؤامرات جديدة للإخوان، وقائمة للاغتيالات كانو يستعدون لتنفيذها، حيث أصبحوا يكفرون الشعب كله، وأنهم فقط من يعرفون الله، وأن المرشد هو خليفة الله وهو رسول الله، وأي معارض للمرشد فهو  كافر، وهذا ما ظهر من التحقيقات معهم، ومن هنا بدأنا اعتقالهم واعتقال جميع التنظيمات السرية القديمة، لأن العملية هنا ليست عملية اغتيال جمال عبد الناصر، بل كانت عملية اغتيال للشعب المصرى كله وتدمير مصر كلها.

لهذا قررنا محاكمة كل من اشتركوا فى التنظيمات السرية، ومن تم الإفراج عنهم عام 64 تم اعتقالهم مرة أخرى لأنهم كانوا أعضاء فى التنظيمات السرية، أما باقى الأعضاء فقررنا إعطاءهم فرصة أخيرة، وذلك لأننا رفضا أن نقامر بالمكاسب الذى حققها الشعب المصرى منذ ثورة 52، ولا يمكن أن نتهاون فى مصيرنا أو نسلم أنفسنا لأعوان الاستعمار والرجعية المتمثلة فى الإخوان المسلمين، الذين استغلوا الإسلام للضحك على عقول الناس، وهما لا هم مسلمين ولا إخوان، بل مجموعة من الحاقدين، وقيادتهم فى الخارج تعاونوا مع جميع أعداء مصر، وأثبتوا بالدليل الواضح أن حركة الإخوان المسلمين، هى حركة تعمل لحساب الاستعمار والرجعية وتم تمويلها من جانب الاستعمار، ونحن لن نسمح لهم أن يكون لهم أي نشاط بيننا وذلك من أجل تأمين مستقبل مصر.

 

 


مواضيع متعلقة