برلماني لبناني لـالوطن: الحريري سيكلف بتسيير الحكومة مؤقتا
برلماني لبناني لـالوطن: الحريري سيكلف بتسيير الحكومة مؤقتا
- الحريري
- سعد الحريري
- استقالة الحريري
- لبنان
- احتجاجات لبنان
- بطرس حرب
- الحكومة اللبنانية
- الحريري
- سعد الحريري
- استقالة الحريري
- لبنان
- احتجاجات لبنان
- بطرس حرب
- الحكومة اللبنانية
قال بطرس حرب وزير الاتصالات اللبناني السابق وعضو مجلس النواب، في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، إنه "لا يحق لرئيس الجمهورية ميشال عون دستوريا أن يرفض استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري".
وأضاف "حرب": "يمكن فقط لرئيس الجمهورية أن يطلب من الحريري أن يتريث، لكن دستوريا ليس له الحق أن يرفض استقالة رئيس الوزراء، والإجراء المتوقع أن يكلف الحكومة الحالية بتسيير الأمور مؤقتا إلى حين الانتهاء من مشاورات تشكيل الحكومة الجديدة".
وقال الوزير اللبناني السابق: "الأمور لن تنتهي بمجرد الاستقالة، ليس مطلوبا استقالة الحريري فقط وإنما معالجة المشكلات التي يعاني منها الناس، الاستقالة لم تلبي مطالب الناس بالكامل، ومطالبها الأن ستكون بيد الرئيس وكيف يتعامل معها".
وأعلن رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري استقالته تحت ضغط الاحتجاجات المتواصلة لنحو 13 يوما، مؤكدا أنه وصل إلى طريق مسدود خلال المفاوضات بشأن الأزمة التي شهدتها البلاد.
وقبل أن يعلن "الحريري" حتى استقالته، عمت الاحتفالات "بيروت" والساحات التي يتواجد بها المطالبين باستقالة "الحريري"، بعد إعلانه عن خطاب عاجل.
وشدد "الحريري" على أن استقالته جاءت لتجنيب البلد فتنة، داعيا إلى الاهتمام بالأوضاع الاقتصادية للدولة، وأنه "لا أحد أكبر من بلدنا". وتكتظ الشوارع والساحات في بيروت ومناطق أخرى من الشمال إلى الجنوب منذ 17 أكتوبر، بحراك شعبي نادر وعابر للطوائف على خلفية مطالب معيشية وإحباط من فساد السياسيين. وقبل وقت قليل من كلمة رئيس الوزراء اللبناني، اعتدى مهاجمون بالعصي والحجارة على موقع التجمّع الرئيسي للمتظاهرين في وسط "بيروت"، في إشارة إلى التوترات المتزايدة في البلاد.
وعمد عشرات المعتدين على تكسير وإحراق الخيم التي نصبها المحتجّون في ساحة رياض الصلح في وسط "بيروت" وهاجموا متظاهرين كانوا لا يزالون في المكان، في وقت قالت وسائل إعلام لبنانية إن المهاجمين هم من عناصر "حزب الله" و"حركة أمل" الشيعيتين.
وتشهد البلاد شللا كاملا بعد 13 يوما من احتجاجات اتسمت بقطع طرقات رئيسية وتسببت بإغلاق المصارف والمدارس والجامعات، للمطالبة بإسقاط الطبقة السياسية برمّتها. ومنذ 17 أكتوبر، تكتظّ الشوارع والساحات في "بيروت" ومناطق عديدة من الشمال إلى الجنوب، بالمتظاهرين في إطار حراك شعبي عابر للطوائف على خلفية مطالب معيشية وإحباط من فساد السياسيين.
وتدخلت أيضا القوى الأمنية، اليوم، لوقف صدامات بين متظاهرين ومناصرين لـ"حزب الله"، و"حركة أمل" على جسر "الرينج" الرئيسي في العاصمة يقطعه المحتجون منذ أيام عدة.
وقبل كلمة "الحريري" أيضا، بدأت القوات المسلحة اللبنانية تعاونها مجموعات كبيرة من قوات الأمن ومكافحة الشغب انتشارا واسعا في "بيروت"، لاسيما في الميادين والساحات الرئيسية التي كانت مقرا للتظاهرات والاعتصامات.