هل ستحل استقالة الحريري أزمة المظاهرات في لبنان؟
هل ستحل استقالة الحريري أزمة المظاهرات في لبنان؟
- سعد الحريري
- إستقالة سعد الحريري
- حقيقة إستقالة سعد الحريري
- الحريري
- لبنان
- أخبار لبنان
- مظاهرات لبنان
- سعد الحريري
- إستقالة سعد الحريري
- حقيقة إستقالة سعد الحريري
- الحريري
- لبنان
- أخبار لبنان
- مظاهرات لبنان
"سأضع استقالتي بتصرف رئيس الجمهورية، لا أحد أكبر من وطنه"، بهذه الكلمات أعلن سعد الحريري، رئيس الحكومة اللبنانبة، استقالته في كلمة له تنقلها قناة "العربية"، مؤكدا أن ذلك استجابة لمطالب الشارع اللبناني.
وأضاف الحريري في كلمته للشعب اللبناني: "وصلت لطريق مسدود ولا بد من صدمة إيجابية"، وقبل أن يعلن استقالته، احتفل المتظاهرون في "بيروت" بالاستقالة، بعد تسريب تسجيل صوتي له بخصوصها.

خبراء: استقالة الحريري وحدها لن تهدئ المظاهرات اللبنانية
استقالة الحريري وحدها لن تهدئ المظاهرات اللبنانية، وذلك لأن المتظاهرين لديهم مزيد من المطالب تتمثل في تنحي رئيس الجمهورية وحل البرلمان أيضا، وفقا للدكتور هشام البقلي، مدير مركز سلمان زايد لدراسات الشرق الأوسط.
استقالة كافة أعضاء الحكومة اللبنانية وتشكيل حكومة "تكنوقراط" هي الخطوة التي ينتظرها الشارع اللبناني، وحسب تصريحات البقلي لـ"الوطن" إذا وافقت الحكومة بالكامل على الاستقالة سيتأثر حزب الله اللبناني وتضع حسن نصر الله في مأزق كبير وذلك سيكون في صالح الاحتجاجات القائمة.
الرأي نفسه أكده الدكتور إكرام بدر الدين، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، لافتاً إلى أن الوضع الحالي في الشارع اللبناني لم يتوقف على مجرد استقالة الحريري وإنما يرتبط أيضا بصيغة النظام السياسي فهل سيظل الانتماء أولا للطائفة أم للوطن، بخاصة أن الحكومة اللبنانية مكونة من عدة تيارات سياسية وهذا الأمر يطالب المتظاهرون بتغييره.
وأضاف بدر الدين في تصريحات لـ"الوطن" أن استقالة الحريري لن تهدئ المظاهرات وحدها ففي المقابل سيرفض أنصار حزب الله وحركة أمل الاستقالة لأنها ليست من مصلحتهم ومن هنا فإن الحل في تشكيل حكومة تكنوقراط بعيداً عن الانتماءات السياسية، إلى جانب حل البرلمان.
وتشهد الشوارع والساحات في بيروت ومناطق أخرى من الشمال إلى الجنوب منذ 17 أكتوبر، حراكا شعبيا نادرا وعابرا للطوائف على خلفية مطالب معيشية وإحباط من فساد السياسيين.