تعددت الأصول التاريخية وعروسة المولد واحدة
تعددت الأصول التاريخية وعروسة المولد واحدة
- المولد النبوي
- عروسة المولد
- عروسة وحصان حلاوة زمان
- حصان المولد
- أصل حلويات المولد
- المولد النبوي
- عروسة المولد
- عروسة وحصان حلاوة زمان
- حصان المولد
- أصل حلويات المولد
عروس ترتدي زيها الأبيض، وتتزين بالورود، وفارس يركب فرسه ويشهر سيفه في وجه أعدائه، هي أبرز مظاهر الاحتفال بالمولد النبوي الشريف الذي تحل ذكراه في الثاني عشر من ربيع الأول هجريًا من كل عام، وتحرص كل فتاة على أن تطلب من شريك حياتها "العروسة" كهدية وتعبيرا عن محبتها، فهل فكرت يومًا في أصل تلك العادة؟
تعددت الأصول التاريخية لنشأة ووجود عروسة وحصان المولد، لكن كلاهما يعودان للعصر الفاطمي.
الحاكم بأمر الله يأمر بتخليد صورة زوجته
القصة الأولى لنشأة عروسة وحصان المولد تعود إلى عصر الحاكم بأمر الله، الذي كان يخرج يوم المولد النبوي الشريف في موكب عظيم، وكان يركب حصانه القوي، وكانت زوجته تسير بجانبه بزيها الأبيض، وتاج من الزهور الجميلة.

البعض يؤكد أن الحاكم بأمر الله أراد تخليد صورة زوجته، فأمر الطباخين وصناع الحلوى بتجهيز العروسة والحصان لتخليد اسميهما، وتوزيعها في الأسواق.
ألوان وزينة مبهجة للاحتفال بالزواج في المولد النبوي
أما القصة الثانية لظهور عروسة المولد، هي أن في عصر الدولة الفاطمية كان يتم التشجيع على الزواج في يوم المولد النبوي، أو الأيام التي تسبقه، وجاءت العروس لترمز لهذه العادة، وهو ما يفسر سبب تصنيعها بألوان مبهجة وزينة ملفتة، وكان أهل العروس يبدعون في تصنيعها تيمنًا باقتراب الزفاف السعيد.

أما الحصان، فكان يرمز للفروسية والشجاعة، وكان يتم تقديمه للفرسان عند عودتهم منتصرين من الحروب.