العدل: هل يحق لنا انتقاد الشعراوي أم معصوم؟.. والجفري: انتقد بعلم
العدل: هل يحق لنا انتقاد الشعراوي أم معصوم؟.. والجفري: انتقد بعلم
- مدحت العدل
- علي الجفري
- عمرو أديب
- الحكاية
- mbc مصر
- الشعراوي
- متولي الشعراوي
- أسما شريف منير
- مدحت العدل
- علي الجفري
- عمرو أديب
- الحكاية
- mbc مصر
- الشعراوي
- متولي الشعراوي
- أسما شريف منير
علق الكاتب والسيناريست مدحت العدل، على الجدل الذي أثارته الإعلامية أسما شريف منير، ابنة الفنان شريف منير، بعدما وصفت بعض أفكار الشيخ الراحل محمد متولي الشعراوي بـ"التطرف"، قائلا إنّ أي شخص يمكن انتقاده طالما أنّه ليس الرسول الذي أوحي له.
وأضاف خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "الحكاية" الذي يقدمه الإعلامي عمرو أديب على شاشة "mbc مصر"، أنّ أي أوصاف تصدر عن الشخص في إطار أوصاف التطرف أو التشدد أو التسيب أو الاعتدال هي أشياء نسبية: "هي مغلطتش في القرآن ولا السنة وممكن نقولها لا دا مش متطرف ونراجعها، وهل أنا مش من حقي كمسلم إني انتقده لو قال رأي ميعجبنيش، ولو انتقدته الناس تقولي لازم تستتاب، أليس هذا تعديا على الدين نفسه، إحنا بنخلق قدسية مش موجودة وفيما عدا الرسول من حقنا نناقشه في آرائه، دون الدخول في مؤامرة".
وتابع قائلا: "أنا ممكن انتقد الشيخ الشعراوي في آرائه إن فوائد البنوك حرام هل كدا أبقى خارج من الدين، البنت اعتذرت خوفا بسبب الهجوم الرهيب وهي أصلا مش عارفة في إيه ولا غلطت في إيه، إحنا بنعلم ولادنا مينطقوش ولا يتكلموا وخليكم مرعوبين والمجتمع هيدبحكوا، دا إرهاب فكري واضح وضوح الشمس".
وردّ الداعية الإسلامي الحبيب علي الجفري، على ما قاله العدل، موضحا أنّه لا أحد معصوم بعد الرسول ومن حق أي إنسان أن ينتقد أي شخص شريطة أن يكون مبني على إطلاع أو علم.
وأضاف أنّه قبل أن يكون هناك نقد يجب أن يكون هناك استفهام، لأني إذا انتقدت عملا فنيا من خلال المحتويات الفنية لا من خلال الذائقة العامة ستقول "إيه تخصصك في النقد الفني"، لكن هناك حملة منظمة واضحة لا تخطئها العين قادها مثقفون ولم يكن برؤية علمية وهجوم على شخص الرجل لا آرائه.
واستطرد: "هناك من كتب اليوم من المثقفين على تويتر أنّ الشعراوي مثله مثل زعيم داعش أبو بكر البغدادي، هذا ليس رأي وإنّما حملة للحط من قيمة الرجل"، مؤكدا أنّ هناك خط رفيع بين النقد وإنقاص الاحترام من جانب، والاحترام والتقديس من جانب آخر: "اللي حصل مع أسما هو نوع من التحامل غير الصحيح رافقه استغلال غير أخلاقي لتعبير عفوي في إطار احتراب ثقافي نعيشه من فترة".
وتساءل العدل: "هل من حقي أختلف مع رأي بيقوله الشيخ الشعراوي أم لا؟"، فأجاب الجفري: "أجبت وقلت مش بس الشعراوي لأ، أي شخص بعد رسول الله للإنسان أن يختلف معه، بل وغير المسلم من حقه أن يختلف مع ما قاله رسول الله نفسه، ومن واجبنا أن نشرح له ويقتنع أو لا يقتنع، والمهم أن يكون نقدا علميا غير مجتزأ".