أمل تنفي علاقتها بوقائع اختطاف وتعذيب متظاهرين بلبنان
أمل تنفي علاقتها بوقائع اختطاف وتعذيب متظاهرين بلبنان
- حركة أمل
- لبنان
- مظاهرات لبنان
- رئيس حكومة تصريف الأعمال
- سعد الحريري
- حزب الله
- حسن نصرالله
- الرئيس اللبناني
- ميشال عون
- حركة أمل
- لبنان
- مظاهرات لبنان
- رئيس حكومة تصريف الأعمال
- سعد الحريري
- حزب الله
- حسن نصرالله
- الرئيس اللبناني
- ميشال عون
نفت حركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، بصورة قاطعة، وجود أي علاقة لها بوقائع اختطاف وتعذيب متظاهرين لبنانيين وتصويرهم وهم يعتذرون عن "إساءات صدرت منهم بحق عدد من الرموز الدينية والسياسية في البلاد".
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي على شبكة الإنترنت، قد تداولت على مدى الأيام القليلة الماضية، مجموعة من المقاطع المصورة تُظهر أشخاصا وقد تعرضوا للضرب المبرح والتعذيب بعد أن جرى تعقبهم أو اختطافهم، وإجبارهم على تقديم اعتذارات عن "إساءات صدرت منهم خلال المظاهرات والاحتجاجات بحق أمين عام حزب الله حسن نصر الله ورئيس المجلس النيابي نبيه بري".
وذكرت حركة أمل، في بيان لها مساء اليوم، "أن الحركة بقدر ما تدين الإساءة للرموز والقيادات على مختلف مستوياتها، فهي أيضا تدين مثل هذه الممارسات الشاذة التي لا تنسجم مع القيم الرسالية التي تؤمن بها الحركة ومجاهدوها، وفي مقدمها حرية التعبير عن الرأي والانفتاح على الآخر"، داعية السلطات القضائية في عموم لبنان، إلى التحرك العاجل لملاحقة مرتكبي تلك الأفعال المدانة، مطالبة كل وسائل الإعلام المحلية والعربية، بتوخي الدقة قبل نشر مثل هذه الأخبار.
وكانت المظاهرات والاحتجاجات الشعبية في لبنان استعادت زخمها القوي، في وقت سابق، اليوم، حيث احتشد المتظاهرون من مختلف الفئات والطبقات والشرائح العمرية في الساحات والميادين الرئيسية بكافة المحافظات على نحو كبير، رفضا لما اعتبروه "حالة المماطلة وشراء الوقت" في تحديد مواعيد الاستشارات النيابية للتكليف برئاسة الحكومة الجديدة وتأليفها، وأطلق المتظاهرون على تحركهم الذي بدأ عصر اليوم، "أحد الوحدة والضغط"، في إشارة إلى وحدة اللبنانيين بكافة طوائفهم ومذاهبهم وعدم انقسامهم في جميع الساحات والميادين، والضغط على السلطة السياسية للإسراع في تنفيذ مطالبهم.