نساء مصر تحت حصار «صافينار.. وفيفى.. وطالبة التحرش»

كتب: شيماء جلهوم

نساء مصر تحت حصار «صافينار.. وفيفى.. وطالبة التحرش»

نساء مصر تحت حصار «صافينار.. وفيفى.. وطالبة التحرش»

لم تهنأ المرأة المصرية، التى حسمت الصراع الإخوانى على «كعكة مصر»، وأنهت كابوس حكم مرسى، بمشاركتها القوية فى ثورة يونيو، فرغم احتفاء العالم كله بها، لا تزال تعانى فى مصر من حزمة أخبار سيئة. «حرائر الإخوان، الأم المثالية فيفى عبده، طالبة جامعية تعرضت للتحرش فوصف إعلامى ملابسها بملابس شرشر، الراقصة صافينار»، هكذا حوصرت المرأة بـ4 أخبار مثيرة قبل أيام من عيد الأم. «أنا مش عارفة المعايير اللى خلت نادى الطيران يكرم فنانة زى فيفى عبده فى عيد الأم؟»، اندهاش الدكتورة عزة العشماوى، أمين عام المجلس القومى للطفولة والأمومة، من اختيار «فيفى» دفعها لمقاطعة الحفل الذى تمت دعوتها إليه، تقول: «الدعوة كانت لتكريم والدة الطفلة زينة، لكننى عرفت أنها لن تذهب؛ لأن الهدف من الحفل كان تكريم الفنانين فقررت عدم الذهاب». لا تعترض «عزة» على شخص فيفى عبده، لكنها تتساءل عن معايير منحها لقب الأم المثالية، الذى تنتظره كل أم فى مثل هذا اليوم: «أعمل جائزة تابعة للمجلس للأمهات الرائدات لها شروط كأن تكون أماً معيلة، أقل من 45 سنة، لديها قصة نجاح، أطفالها لا يزيد عددهم عن 2، لكن أن تمنح الجائزة بلا سبب مقنع فهذا مخجل». الاهتمام بمثالية فيفى عبده، لم ينازعه سوى خبر التحرش بطالبة داخل حرم جامعة القاهرة، وهو ما اعتبرته غدير أحمد، الناشطة فى مجال مكافحة التحرش، جزءاً من سلسلة هجوم إعلامى مستمر على المرأة فى الفترة الأخيرة. «غدير» أزعجها سيل الشتائم التى تم توجيهها للطالبة الجامعية فقالت: «هو زمان لما البنات كانوا بيلبسوا مينى جيب جوه الجامعة ما كانوش بيحترموا قدسية الحرم الجامعى ولا حدود الحرم الجامعى بتتغير على حساب مقاس دماغ المجتمع». واعتبرت وصف تامر أمين فى برنامجه ملابس الفتاة التى تعرضت للتحرش، تحرشاً لفظياً، خاصة أنه تجاوز فى حقها ولم يراع حريتها فى اختيار ملابسها.