الوفد يحتفل بعيد الجهاد 13 نوفمبر.. وأبوشقة: بداية مكافحة الاحتلال

كتب: محمد حامد

الوفد يحتفل بعيد الجهاد 13 نوفمبر.. وأبوشقة: بداية مكافحة الاحتلال

الوفد يحتفل بعيد الجهاد 13 نوفمبر.. وأبوشقة: بداية مكافحة الاحتلال

يحتفل حزب الوفد، برئاسة المستشار بهاء الدين أبوشقة بعيد الجهاد الوطني، الأربعاء 13 نوفمبر الجاري، في مقرَّه بمنطقة الدقي، بمشاركة أعضاء هيئته العليا ونوابه في البرلمان، بجانب عدد من الشخصيات العامة ورؤساء الأحزاب السياسية، وسفراء عدد من الدول العربية.

وقال «أبوشقة»، إن عيد الجهاد الوطني الذى يوافق 13 نوفمبر 1918، يعد عيدًا وطنيًّا مصريًّا، يرمز لبدء مرحلة جديدة في حياة المصريين، واحتفالنا بذكرى هذا اليوم يكون في إطار إحياء لمبادئ قديمة ترسخت فى جموع الوفديين وتجسيد لقصة كفاح الشعب من أجل الاستقلال والحرية.

وأضاف لـ«الوطن»، أن الوفد حريص على إحياء هذه المناسبات والاحتفاليات الوطنية، ويسعى دائما لترسيخ ثوابت زعمائه السابقين الذين كافحوا لترسيخ المبادئ الوطنية الديمقراطية، ويظل عيد الجهاد احتفالاً بيوم تأسيس الوطنية المصرية وقيام الدولة الديمقراطية.

وأشار «أبوشقة» إلى أن الوفد حزب له تاريخ عريق طوال مسيرته التي تمتد لـ100 عاماً، شهد أحداثاً عظيمة تمثل فخراً للمصريين جميعاً وليس الوفديين فقط فى مسيرة النضال نحو الاستقلال وتأسيس الدولة المدنية الحديثة.

وتابع أنه يسعى لإعادة بناء وتنظيم حزب الوفد من جديد، والالتحام بالمواطنين في الشارع لمعرفة مشاكلهم والعمل على حلها، فضلاً عن أنه يقف ظهيرًا قويًا مدافعاً عن الدولة الوطنية، كما اعتاد منه الشعب المصري.

وأردف «أبوشقة»، أن عيد الجهاد يعتبر ثورة شعبية قادها حزب الوفد للدفاع عن حقوق المواطن والطبقات القيرة والكادحة وحقوق الفلاحين، ونحتفل به لنسرد للأجيال الحالية المواقف الوطنية الراسخة في تاريخ بلدهم.

رئيس الحزب: أول صدام مباشر للشعب ضد الاستعمار البريطاني

ويعود عيد الجهاد إلى عام 1918، عندما ذهب الزعيم سعد زغلول ومعه عبد العزيز فهمي وعلى شعراوي إلى المعتمد البريطاني السير ريجينا لدونجت يوم 13 نوفمبر، لطلب السماح لهم بالسفر والمشاركة في مؤتمر السلام بفرساي في فرنسا، لعرض القضية المصرية، لإنهاء الحماية البريطانية المفروضة على مصر منذ ديسمبر عام 1914، استناداً إلى مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها الذي أعلنه الرئيس الأمريكي ويلسون.

وقوبل طلب سعد زغلول وعلى شعراوي وعبد العزيز فهمي في ذلك بالرفض، وقيل لهم إنهم لا يمثلون إلا أنفسهم، ليعلن الشعب المصري بكل طوائفه جمع التوكيلات لسعد زغلول لتفويضهم للسفر لعرض القضية والمطالبة بالحصول على الاستقلال الوطنى، حتى تم سجن سعد ورفاقه فى 8 مارس 1919، ليكون شرارة إنطلاق ثورة 1919، وتشكيل حزب الوفد.

وظل عيد الجهاد عيداً كانت مصر تحتفل به منذ سنة 1922 أي منذ أن نالت استقلالها إلى سنة 1952، وكان يعتبر يوما قوميا في عهد المملكة المصرية، ويقترن هذا العيد باسم الزعيم سعد زغلول، وكان الشعب المصري، يتوجه في هذا اليوم بكل طوائفه إلى ضريح سعد، حيث يخطب فيه الزعماء ويضعون الزهور ترحما عليه.

وعقب «أبوشقة»، على رمزية عيد الجهاد قائلا، إنه يعد أول مواجهة مباشرة ارتفع فيها صوت الشعب المصري معلنا رفض الاحتلال، كما يعد بمثابة قصة كفاح شعب من أجل الحرية، نستلهم منه الوطنية والسير على الدرب من أجل مقاومة كل التحديات والمؤامرات ضد الدولة المصرية.


مواضيع متعلقة