وهبة: العالم الإسلامي قادر على قيادة التنوير دوليا.. ليه متأخر؟
وهبة: العالم الإسلامي قادر على قيادة التنوير دوليا.. ليه متأخر؟
- مراد وهبة
- التأويل
- العالم الإسلامي
- النص الديني
- ابن رشد
- مراد وهبة
- التأويل
- العالم الإسلامي
- النص الديني
- ابن رشد
قال الفيلسوف مراد وهبة، إن أفكار ابن رشد لا تزال حية وحاضرة وتمثل جسرا للعبور إلى حضارة القرن الـ 21، موضحًا أنه انبهر بوجود كتاب صُدر العام الحالي تحت عنوان "تأويلات عن ابن رشد"، شارك في تأليفه 20 شخصا، وهذا شيء عظيم كون أفكار ابن رشد تتراكم منذ القرن الـ 20 حتى القرن الـ 21، وهذا يعني أن العالم الإسلامي في إمكانه قيادة عملية التنوير، متسائلًا: "هو ليه العالم الإسلامي متأخر في عملية التنوير؟".
وأضاف "وهبة"، خلال حواره في برنامج " نطق فكرا"، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، على شاشة "TeN"، أنه يستبعد فكر "ابن رشد" من كونه موروثا لأن رؤيته المستقبلية لم تتحقق حتى الآن، حيث حال تحقيق رؤية ابن رشد المستقبلية تّدخل ضمن الموروثات، موضحًا أن ما يميز ابن رشد عن غيره هو تحليه بـ"الجرأة"، حيث ذكر أن النص الديني له معنى ظاهر ومعنى باطن.
وأوضح الفيلسوف، أن ابن رشد ناشد النخبة إعمال العقل والانشغال بالبحث عن المعنى الباطن للنص الديني وهو ما سماه بـ "التأويل"، ولكن البعض قام بتكفير ابن رشد بسبب فكره، وزعموا أن النص الديني واضح وليس بحاجة إلى إعمال العقل، مستطردًا: "قالوا له لو انت مصمم تفكر بعقلك في النص الديني احنا هنكفرك، فوافق على كده وكان عنده جرأة غير عادية، وقالهم لا تكفير مع التأويل ، ولا إجماع مع التأويل".
وأشار إلى أن التأويل يعني إعطاء حرية للآخر في إعمال عقله، وبالتالي سيخرج بتأويل مخالف للتأويل الذي قام به، ولذلك لا يكون به إجماع، بينما العالم الإسلامي يعتمد بالكامل على مسألة الإجماع، موضحًا أن العالم الإسلامي منع أفكار ابن رشد، ولكن من حق ابن رشد الآن أن نُعطيه حقه ونطبق فكره.
وتابع: "إذا كان العالم الإسلامي حتى الآن مانع التأويل، من حق ابن رشد أن نُحيي فكره في العالم الإسلامي عشان العالم الاسلامي يدخل في الحضارة الإنسانية".