معدية دون أسوار تساع من الركاب ألف: استرها يا رب
معدية دون أسوار تساع من الركاب ألف: استرها يا رب
مربع حديدى لا تتجاوز مساحته عشرة أمتار، يتكدس فيه الإنسان والحيوان والجماد، للانتقال من القاهرة، وتحديداً كورنيش حلوان، إلى مدينة الحوامدية بالجيزة، عبر «معدية» تفتقد لأدنى إجراءات الأمن والسلامة، وأهمها سور يحمى الركاب.
«باضطر أركبها كل يوم لأنها أسرع وسيلة، زمان كان فيه معدية فيها سور وكراسى لكن عطلت ووقفت، دلوقتى بنركب وإحنا بنردد الأدعية علشان ننزل بسلام»، كلمات فاطمة عبدالرحمن، طالبة فى كلية هندسة جامعة حلوان، تعيش فى إحدى قرى مدينة البدرشين.
«أم محمود»، بائعة مناديل وحلوى، تمر يومياً عبر المعدية: «إحنا مش بنسأل المعدية كويسة ولا لأ، إحنا بنحمد ربنا إنها موجودة، عشان من غيرها مش هنعرف نتحرك، أو هنركب ميكروباصات تذكرتها غالية».
تنقل المواطنين وسياراتهم من حلوان إلى الحوامدية بـ"2 جنيه"
تذكرة بجنيهين للفرد، و7 جنيهات للسيارات، و5 جنيهات للتوك توك، حسب مسعود فتحى، بائع، يستقل المعدية يومياً: «فيه ناس بتركب المعدية وهى قاعدة جوه توك توك، والسواق بياخد عليهم تذكرة برضه».
اللواء حامد العقيلى، مساعد وزير الداخلية ومدير شرطة المسطحات المائية سابقاً، أكد أن «المعديات» أمر لا غِنى عنه، وأوضح أن أهم اشتراطات الأمن والسلامة فى المعديات هى الخلو من العيوب الفنية، وجود سور أو ما يطلق عليه «بروه»، «لايف جاكت»، أطواق نجاة، قوارب صغيرة، إلى جانب أمور بديهية مثل رخصة خاصة بالمعدية، ورخصة للسائق: «للأسف فكرة خلو المعديات من سور تعد أمراً مرعباً».