في ذكرى ظهور رأسه.. تعرف على علاقة مارمرقس الرسول بعمرو بن العاص

كتب: مصطفى رحومة:

في ذكرى ظهور رأسه.. تعرف على علاقة مارمرقس الرسول بعمرو بن العاص

في ذكرى ظهور رأسه.. تعرف على علاقة مارمرقس الرسول بعمرو بن العاص

يحيي الأقباط في صلواتهم بالكنائس، اليوم، بحسب "السنكسار الكنسي"، ذكرى ظهور رأس مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية ومؤسس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بحسب الاعتقاد المسيحي.

"والسنكسار" هو كتاب يحوي سير القديسين والشهداء وتذكارات الأعياد، وأيام الصوم، مرتبة حسب أيام السنة، ويُقرأ منه في الصلوات اليومية.

فحسب التقويم القبطي، يوافق اليوم الأحد، 30 من شهر بابه لعام 1736 قبطي، ويدون "السنكسار"، أنه في مثل هذا اليوم ظهرت رأس مارمرقس الرسول كاروز الديار المصرية ومؤسس الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بحسب الاعتقاد المسيحي، في الإسكندرية، وتكريس الكنيسة التي تحمل اسمه وأقيمت على رأسه بالمدينة.

وبحسب السنكسار:

-  ظل جسد مار مرقس ورأسه معا في تابوت واحد حتى سنة 644 ميلادي.

- كان هذا التابوت محفوظا في كنيسة بوكاليا أو دار البقر.

- في أحد الأيام من سنة 644 ميلادي، دخل أحد البحارة العرب إلى الكنيسة فوجد التابوت وتوهم أن فيه ذهبا ووضع يده في التابوت فوقعت يده على الرأس فأخذها في الليل وأخفاها في أسفل المركب.

-  حينما عرف عمرو بن العاص، بذلك عاقب البحار وسلم الرأس إلى بابا الأقباط وكان هو الأنبا بنيامين البطريرك الثامن والثلاثين

- أعطى عمرو بن العاص عشرة آلاف دينار للبابا بنيامين ليبني بها كنيسة عظيمة على أسم صاحب هذه الرأس، والتي بنيت بالفعل وعرف باسم المعلقة بالإسكندرية الكائنة في شارع المسلة بالثغر.

- من طقس رسامة البطاركة أن يتوجه البابا ثاني يوم رسامته إلى رأس مارمرقس وبصحبته الأساقفة والكهنة والشعب، ويأخذ الرأس ويضعها في حجرة ويعريها من الكسوة القديمة ويكسوها بكسوة جديدة من الحرير ويخيط عليها وبعد ذلك يظهر للناس وهي في حجرة ليقبلوها واحدا واحدا حسب رتبهم.

ويستخدم "السنكسار" التقويم القبطي والشهور القبطية "ثلاثة عشر شهرًا"، وكل شهر فيها 30 يومًا، والشهر الأخير المكمل هو نسيء يُطلق عليه الشهر الصغير، والتقويم القبطي هو تقويم نجمي يتبع دورة نجم الشعري اليمانية التي تبدأ من يوم 12 سبتمبر.

و"السنكسار"، بحسب الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مثله مثل الكتاب المقدس لا يخفي عيوب البعض، ويذكر ضعفات أو خطايا البعض الآخر، وذلك بهدف معرفة حروب الشيطان، وكيفية الانتصار عليها، ولأخذ العبرة والمثل من الحوادث السابقة على مدى التاريخ.


مواضيع متعلقة