أحزاب تطالب بلقاء الرئيس لحل مشاكلها ومد جسور التواصل

كتب: محمد حامد

أحزاب تطالب بلقاء الرئيس لحل مشاكلها ومد جسور التواصل

أحزاب تطالب بلقاء الرئيس لحل مشاكلها ومد جسور التواصل

طالب عدد من الأحزاب الدولة بضرورة تقديم الدعم السياسي لهم ومد جسور التواصل معهم، وعقد لقاءات دورية مع الرئيس عبدالفتاح السيسي، لبحث تنشيط الحياة الحزبية، على غرار مؤتمرات الشباب.

قال المستشار بهاء الدين أبوشقة، رئيس حزب الوفد، إن إصلاح الحياة الحزبية يبدأ من فكرة وجود 3 أحزاب قوية على الساحة السياسية، وذلك يحدث المنافسة الديمقراطية ويحقق الاستقرار السياسي.

وأضاف أبوشقة لـ"الوطن"، أنه على الأحزاب النزول إلى الشارع والاحتكاك بالجماهير لعرض برامجها ومعرفة مشاكل المواطنين وتقديم حلول سريعة لها.

"الوفد": سيكون له أثر في لم الشمل

وأكد أنه يدعو الرئيس عبدالفتاح السيسي لعقد لقاء مع قيادات الأحزاب والقوى السياسية، في إطار تقديم الدعم السياسي لهم، وذلك سيكون له أثر في عملية لم الشمل، وتنشيط الحياة الحزبية وتحقيق الاستقرار السياسي.

وأوضح أبوشقة أن الحزب يطالب بالدعم السياسي للأحزاب خلال الفترة الحالية وليس الدعم المادي، مشيراً إلى أن الوفد لا يتلقى أي دعم من الدولة ويعتمد في إنفاقه على تبرعات أعضائه من القادرين.

وقال سيد عبدالغني، رئيس حزب العربي الناصري، إن الفترة الحالية تتطلب من الدولة أن تنظر بعين الاعتبار للأحزاب وتعمل على مساعدتها سياسياً ومادياً لتفعيل دورها ونشاطها في الشارع.

"العربي الناصري": يحسن صورتها لدى الناس

وأضاف عبدالغني لـ"الوطن"، أنه لابد من مد جسر الحوار بين الدولة ممثلة في الجهات التنفيذية والأحزاب، ومنحها فرصاً متساوية لعرض برامجها على الرأي العام، حتى نكون أمام حياة سياسية سليمة.

وتابع "ترك الأحزاب حبيسة مقراتها لن يفيد في شيء، بل حول القادر مادياً منها إلى جمعيات استهلاكية"، مؤكداً على أنه يجب أن يكون هناك لقاء دوري بين الأحزاب والرئيس على غرار مؤتمرات الشباب، وذلك ينشط دورها ويحسن صورتها لدى المواطنين.

وأكمل عبدالغني قائلا إنه يجب على الأحزاب أن تتخلى عن الصراعات الداخلية لأنها تعد جزء من الركود الحزبي الحالي، وتسعى لتفعيل دورها في الشارع وتقديم الرؤى لحل مشاكله.

وأشار إلى أنه يجب إعطاء فرص متساوية للأحزاب في المنابر الإعلامية لعرض برامجها حول القضايا على الساحة السياسية، والأخذ بوجهة نظرها ومقرحاتها في حل المشاكل.

"المؤتمر": تحتاج للدعم المعنوي

وقال عمر صميدة، رئيس حزب المؤتمر، إنه على الدولة السماع لكل الأحزاب وإعطاء فرص للحوار مع الجميع، حتى يكون هناك تعددية حزبية.

وأضاف صميدة لـ"الوطن"، أن الشارع يحتاج إلى الشعور بوجود الأحزاب، لذلك عليها النزول على الأرض والعمل بشكل مؤسسي بعيداً عن الشخصنة، وبحث مشاكل المواطنين وتقديم الحلول العاجلة لها.

ودعا رئيس حزب المؤتمر الرئيس السيسي بلقاء قيادات الأحزاب لبحث تنشيط الحياة السياسية، منوهاً إلى أن الأحزاب تحتاج حالياً إلى الدعم والمساندة من الدولة ومد جسور التواصل معها.

وقال النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، إنه لابد من فتح حوارات دورية مع قيادات الأحزاب، لمعرفة رؤيتهم حول قضايا الدولة، وعلى الأحزاب تفعيل دورها في الشارع وتقديم حلول لحل المشاكل التي يعاني منها المواطنين.

"التجمع": لابد من إتاحة فرص المشاركة المجتمعية

وأضاف عبدالعال لـ"الوطن"، أن الدولة في حاجة لتنمية الحياة السياسية، ولابد من تشجيع عمل الأحزاب وإتاحة الفرص المتساوية بينها في المشاركة المجتمعية.

وطالب رئيس حزب التجمع بضرورة السماح للأحزاب بالعمل في أماكن التجمعات الجماهيرية في المحافظات كمراكز الشباب وقصور الثقافة والأندية والجامعات والمصانع حتى تتمكن من عرض.

وأكد عبدالعال أن الأحزاب في حاجة لدعم الدولة سواء معنوياً أو سياسيا أو مادياً، ونحتاج أيضاً لتشريع جديد للانتخابات يضمن المنافسة الحزبية الشريفة وتمثيل القوى الاجتماعية في المجالس المختلفة.

هاشم ربيع: التمويل أزمة رئيسية في معاناتها

الدكتور عمرو هاشم ربيع، نائب مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، يقول لـ"الوطن"، إن الحياة السياسية تحتاج إلى وجود أحزاب قوية تكون قادرة على التعبير عن مطالب المواطنين، ويجب تشجيعها من خلال التواصل معها من قِبل الجهات التنفيذية وإشاركها في قضايا الدولة بالرؤى والمقترحات ووضعها في الاعتبار.

وشدد ربيع على الجميع التكاتف وعقد حوار مجتمعي لوضع حلول لأزمة الحياة الحزبية، لأن الأحزاب تعد أساس التنمية السياسية، وعليها التوجه لتشكيل التحالفات التي تجمع الأحزاب القريبة في الفكر والأيدلوجية للعمل سوياً.

وأوضح أن التحالفات السياسية تعطى قوة للحياة الحزبية، لأن وجود أكثر من 100 حزب يسبب حالة من الارتباك على الساحة، كما يجب تعديل قانون الأحزاب بما يضمن إعادة ترتيب المشهد السياسي، مشيراً إلى أن التمويل أزمة رئيسية تعاني منها الأحزاب، ولابد من دعمها وفق شروط يحددها القانون.

وأكد ربيع أن مصر مقبلة على 3 استحقاقات انتخابية وهم مجلس النواب ومجلس الشيوخ والمجالس المحلية، ولابد من إجراء هذه الانتخابات وفق نظام القائمة النسبية، لانعاش الأحزاب ويسمح لوجود التنوع داخل المجالس المنتخبة وتمثيل كل القوى الاجتماعية.


مواضيع متعلقة