أهالي مرضى معهد القلب على الرصيف: أكل وحلل وبوتاجاز
أهالي مرضى معهد القلب على الرصيف: أكل وحلل وبوتاجاز
تنفطر قلوبهم على ذويهم الراقدين بمعهد القلب فى إمبابة، فأوقات الزيارة قصيرة، أما انتظارهم فيطول بالساعات، وهو ما يدفع أهالى المرضى إلى افتراش الحدائق والأرصفة أمام المعهد، ليكونوا بالقرب من مرضاهم.
لمتابعة ذويهم وتوفير الاحتياجات اللازمة لهم
بطاطين، حلل، أطعمة مختلفة، بوتاجاز بعين واحدة، لصُنع أكواب الشاى والقهوة، أدوات يستعين بها أهالى المرضى لتهون عليهم ساعات الانتظار الطويلة على الرصيف: «أبويا محجوز فى المعهد، هيعمل قسطرة، وحسب نظام المستشفى، الزيارة من ساعتين لتلاتة، وأنا ماقدرش أسيبه لوحده، قلبى ماطاوعنيش أروّح، جيت أنا وإخواتى الولاد وبنعمل مناوبات بيات أمام المستشفى»، قالتها سميرة عبدالمطلب، ٤٠ عاماً، ربة منزل، تسكن فى منطقة المرج الجديدة: «بنجيب معانا حاجاتنا من الأكل والشرب، والغطا، وفى نفس الوقت قرايبنا بيجوا يونسونا، ويشوفوا لو ناقصنا حاجة».
سعيد عبدالحميد، ٦٧ سنة، أجرت زوجته عملية قلب مفتوح مؤخراً، يضطر إلى القدوم يومياً والجلوس أمام المستشفى، لمتابعة حالتها الصحية. من بنى سويف، جاء منصور صبحى، عامل بناء، مع شقيقته، للتأكد من حاجتها لإجراء عملية تركيب دعامة من عدمها، وبسبب ظروف السفر، يلجأ إلى النوم فى إحدى الحدائق المجاورة: «أختى اتحجزت، وأنا قاعد هنا، باروح كل يومين أو تلاتة، وطول الوقت باخلص لها ورق وأشقر عليها كل شوية».