7 زيارات للسيسي إلى الإمارات تعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
7 زيارات للسيسي إلى الإمارات تعمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين
- السيسي
- محمد بن زايد
- ولي عهد أبو ظبي
- العلاقات المصرية الإماراتية
- الرئيس السيسي
- الحكومة المصرية
- السيسي
- محمد بن زايد
- ولي عهد أبو ظبي
- العلاقات المصرية الإماراتية
- الرئيس السيسي
- الحكومة المصرية
7 زيارات للرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة، تعمق الشراكة الإستراتيجية بين القاهرة وأبوظبي، وتدفعها لتتجاوز التعاون الثنائي بين البلدين، ففي إطار خصوصية العلاقات المصرية الإماراتية، وما يربط الدولتين من علاقات تعاون استراتيجية متشعبة على كافة الأصعدة، وصل الرئيس السيسي، اليوم الأربعاء، إلى الإمارات، في زيارة رسمية تمتد ليومين، يبحث خلالها ولى عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وتحرص الدولتان على التنسيق المتواصل بشأن كيفية مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة في المرحلة الراهنة، ما يتطلب تضافر جهودهما من أجل حماية الأمن القومي العربي، حيث تربط البلدين قيادة وحكومة وشعباً علاقات استراتيجية وطيدة تمثل نموذجاً مثالياً للتعاون البناء بين الدول العربية، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الأوسط".
وتعتز مصر بما يربطها بدولة الإمارات، من روابط أخوة وتعاون وثيقة، وتكن لدولة الإمارات الشقيقة بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان كل مشاعر الود والأخوة، كما أن لمصر مكانة خاصة لدى الشعب الإمارتي، وذلك امتداد للعلاقات الأخوية التي تجمعهما، بكل ما تحمل الكلمة من معان، فهي علاقة ذات خصوصية، دعمها سجل حافل من المواقف الوطنية التاريخية التي تعكس احتراماً متبادلاً بين البلدين، الذي أسسه ورعاه الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وحرص على تنميتها من خلفه قيادات دولة الإمارات.
ومكانة وشعبية الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان لدى الشعب المصري كبيرة جداً، ومقدرة، لمواقفه النبيلة تجاه مصر والممتدة منذ حرب أكتوبر، والتي جسدتها مقولته التاريخية "البترول العربي ليس بأغلى من الدم العربي"، حتى بات يُعرف في البلاد بـ"زايد الخير"، وتواصلت تلك المواقف الإماراتية حتى اليوم من قبل حكام دولة الإمارات، الذين تنتشر أياديهم بالخير في كل ربوع مصر، بل وفى كافة أنحاء العالم العربي والإسلامي.
وزيارات متعددة للسيسي للإمارات تعمق العلاقات بين البلدين، وتمثل الزيارة التي بدأها الرئيس اليوم وهى السابعة، فرصة للتنسيق والتشاور المستمر بين مصر والإمارات، إزاء مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وذلك في ضوء المخاطر التي تتعرض لها المنطقة، وتحمل الزيارة دلالات خاصة في توقيتها، إذ أنها تأتى عشية إعلان التحالف السعودي الإماراتي، الذي وصفه وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، بأنه ضرورة استراتيجية في ظل التحديات المحيطة.
ويبحث الزعيمان العربيان السيسي وزايد خلال قمتهما الثنائية المرتقبة سبل التنسيق والتشاور بين البلدين، وآليات مواصلة دفع أطر التعاون المشترك في شتى المجالات، حيث يتصدر الملفان السياسي والإقتصادي مباحثات القمة الثنائية، وكذلك جلسات العمل الموسعة التي يشارك فيها وفداً مصر والإمارات، ويشمل الملف السياسي العديد من القضايا العربية والإقليمية ذات الإهتمام المشترك، وكذلك القضايا الدولية، والتنسيق بين البلدين تجاهها، وذلك في ظل المرحلة الراهنة التي تمر بها المنطقة، وتتطلب تكثيف التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة القائمة، كما يشمل مستجدات العلاقات الإقليمية والدولية في الشرق الأوسط، وعلى رأسها جهود مكافحة الإرهاب والأوضاع في سوريا وليبيا واليمن، فضلاً عن تطورات القضية الفلسطينية، فيما يركز الملف الإقتصادي العلاقات التجارية وزيادة حجم التبادل التجاري والإستثمارات الإمارتية في مصر بصفة عامة، والاستثمار في المشروعات القومية العملاقة، التي تزخر بها أرض مصر حالياً بصفة خاصة.
وعن زيارات الرئيس السيسي لدولة الإمارات، قام الرئيس بزيارة في 13 مارس عام 2014 ، حين قام بصفته وزير الدفاع والإنتاج الحربي، يرافقه عدد من كبار قادة القوات المسلحة، والتقى خلالها كبار المسؤولين في الإمارات، ليشهد المرحلة النهائية للمناورة المصرية الإماراتية "زايد 1"، وفقا لـ"الشرق الأوسط".
وبعد تقلد مهام منصبه رئيسا للجمهورية، قام الرئيس السيسي في 18 يناير عام 2015، بزيارة أخرى للمشاركة في أعمال القمة العالمية لطاقة المستقبل، استقبله خلالها نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم وولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وبحث الجانبان مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وسبل تعزيز وحدة الصف العربي لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية والأمنية، وأهمية تضافر الجهود الدولية للقضاء على العنف والإرهاب، وقد تسلم الرئيس السيسي حينها جائزة زايد الفخرية لطاقة المستقبل، من نائب رئيس الدولة، رئيس وزراء حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.
وفى 27 أكتوبر عام 2015، قام الرئيس بزيارة للإمارات، استقبله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وتطرق اللقاء إلى أهمية متابعة الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وتدارك الأوضاع الأمنية في عدد من الدول العربية، كما بحث الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، ولاسيما فيما يتعلق بالأزمات في سوريا، وليبيا، واليمن، وسبل التعامل مع تداعياتها على الأمن العربي الجماعي.
وفي ذات السياق، وفى 2 ديسمبر عام 2016، قام الرئيس السيسي بزيارة أخرى للمشاركة في احتفالات الدولة باليوم الوطني الخامس والأربعين، والتقى حينها الرئيس السيسي بالشيخ محمد بن زايد آل نهيان، فيما تطرقت المباحثات إلى سُبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات، وفى 4 مايو عام 2017 استقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، السيسي لدى وصوله دولة الإمارات، حيث عقد الجانبان جلسة مباحثات ثنائية بحثا خلالها تعزيز أطر التعاون الثنائي القائمة بين البلدين، وفى 25 سبتمبر عام 2017 قام الرئيس السيسي بزيارة للإمارات، التقى مع قيادات الإمارات، وبحث الجانبان العلاقات الثنائية الوثيقة التي تجمع بين البلدين الشقيقين، فضلا عن التشاور والتنسيق حول مختلف القضايا والأزمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المُشترك.