قافلة السعادة.. حملة الهلال الأحمر لمحاربة الألم بالموسيقى

كتب: ماريان سعيد

قافلة السعادة.. حملة الهلال الأحمر لمحاربة الألم بالموسيقى

قافلة السعادة.. حملة الهلال الأحمر لمحاربة الألم بالموسيقى

"دائما ما نتحدث عن قوافل طبية أو غذائية أو توعوية، وغيرها فلماذا لا تكون هناك قافلة للسعادة".. هكذا جاءت الفكرة للدكتورة مؤمنة كامل الأمين العام للهلال الأحمر المصري قبل أن تتبناها، وجرى الاتفاق مع الموسيقار هاني شنودة لتنفيذها، عبر الانتقال في المحافظات لنشر السعادة، وتخفيف صعوبات الحياة عن كاهل المواطنين، خاصة الأطفال المرضى والمسنين وكل من يحتاج إلى دعم نفسي.

تقول "كامل" التي تؤمن بمدى أهمية الموسيقى والقوة الناعمة لتقدم مصر والإنسانية عموما، لـ"الوطن": "إحنا عاملين قافلة السعادة عشان نروح بيها كل حتة لنوجد شيء جميل وسط صعوبة الحياة، وكان الاتفاق مع هاني شنودة لمدى اهتمامه بهذه الأمور فضلا أنه مؤسس فرقة (المصريين)، وبالتالي إحنا المصريين أهو ليه نبطل نغني وليه نبطل نبقى مبسوطين وليه منبقاش كلنا مع بعض ومتعايشيين مع بعض"، مشيرة إلى أن من الممكن اكتشاف مواهب جديدة من المتطوعين أو الشباب.

من بنك الدم لدور المسنين لكل محافظات مصر، تتجول القافلة السعادة، فمرة تذهب لـ"بنك الدم" حيث يرتبط المكان لدى أطفال "أنيميا البحر المتوسط" الذين يحتاجون لنقل الدم بشكل متكرر، بالألم و"الحقن".

تشرح كامل الوضع لدى الأطفال: "بيبقوا مش عايزين يدخلوا المبنى عشان هياخدوا حقنة وهيقعدوا جنب كيس الدم في الوقت الذي يجري ويلعب فيه أقرانهم"، وهنا جاءت الفكرى باستقبالهم قبل تلقيهم عمليات نقل الدم، وهو ما أسعدهم كثيرا وغير تماما من نفسياتهم وجعلهم متقبلين للأمر بشكل أفضل بل وحسن من حالتهم النفسية، وأيضا ذهبنا لدور المسنين لإدخال البهجة لقلوبهم والآن نستهدف المحافظات المختلفة، فهي فرصة جيدة لنشر السعادة.

وأشارت إلى احتفالية يوم الشباب الأفريقي، التي حضرتها غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعي، والتي شهدت تفاعلا كبيرا بين الوزيرة والسفراء والمتطوعين، موضحة أن الموسيقى هي اللغة المشتركة بين كل العالم، موضحة أنهم يهدفون للدمج بين الموسيقى الأفريقة والموسيقى الشعبية "الشبابية".

وتابعت: "وهو ما حدث بالفعل في حفل يوم الشباب الأفريقي، وبدأ الحفل بفقرة لهاني شنودة وبعده فقرات غنائي واستعراضية أفريقية من جنوب السودان، وأريتريا وإثيوبيا وغيرهم من بلدان القارة ما أحدث نوعا من السعادو والدمج وتفاعل من كل الجنسيات المتواجدة في المسرح".


مواضيع متعلقة