منشية البكري.. ملعب نجيلة وصالات كاراتيه وتنس طاولة

كتب: محمد سعيد الشماع

منشية البكري.. ملعب نجيلة وصالات كاراتيه وتنس طاولة

منشية البكري.. ملعب نجيلة وصالات كاراتيه وتنس طاولة

رغم مساحته الصغيرة فإنه بعد تطويره من جانب وزارة الشباب والرياضة، تحول وضع مركز شباب منشية البكرى بمنطقة مصر الجديدة تماماً، من أنشطة محدودة ومبان قديمة مشوهة تملؤها الشروخ، وبنية تحتية تهالكت مع مرور السنوات، وحمامات غير آدمية، وملعب بلاط، إلى ملعب خماسى بالنجيلة الصناعية، وصالة مخصصة لتنس الطاولة، وأخرى كبيرة لممارسة الكاراتيه، مع حمامات بطراز جديد، ليصبح المركز وجهة مشرفة لأهالى المنطقة وأعضائه.

محمد على، 47 عاماً، يعمل محامياً وأحد أعضاء المركز منذ سنوات طويلة، يسكن «على» فى أحد العقارات المُقابلة للمركز، ويحكى أنه عاصره فى كافة حالاته السابقة لأعمال التطوير، قائلاً: «وضعه كان سيئ جداً، خاصة الملعب بتاعه لأنه كان بلاط، وبيجمع بين أكتر من لعبة، سواء سلة أو طائرة أو قدم خماسى، وكانت بتحصل بسببها مشاكل، لأن كل مجموعة عايزة تلعب اللى بتحبه»، مؤكداً أن الوضع الذى كان عليه المركز تغير 180 درجة، والملعب الخماسى أصبح نجيلة صناعى، ودورات المياه اختلفت كثيراً بعدما كانت تشبه المراحيض العامة، حسب وصفه، إضافة إلى غرفة تنس الطاولة.

"على": التطوير شجع الأعضاء والأهالى على ممارسة الأنشطة الرياضية والاجتماعية المختلفة

الوضع أصبح أكثر تنظيماً من خلال الجانب الإدارى، عكس الإدارة السابقة، وفقاً لـ«على»، مضيفاً: «ماكانش فيه قبل كده أعمال تطوير بتحصل فى المركز»، مشيراً إلى أن الوضع الحالى يُشجع الأعضاء والأهالى على ممارسة الأنشطة داخل المركز، وأنه يستفيد من خلال الملعب عقب تطويره من خلال ممارسة كرة القدم أسبوعياً، وأن الجميع أصبح يتعامل مع المركز على أنه مكان ترفيهى لأبنائهم.

"مصطفى": لعب الكرة أصبح أكثر أماناً داخل المركز

ويتفق معه مصطفى أحمد، 26 عاماً، أحد أهالى منشية البكرى، ويتردد باستمرار على المركز من أجل ممارسة كرة القدم منذ عدة سنوات، قائلاً: «المركز شكله اختلف خالص عن الأول، وبصراحة مفيش مقارنة أصلاً بين وضعه قبل التطوير وبعده، لأنه بقى شكله يفتح النفس إننا ندخله بعد ما كان كئيب»، مشيراً إلى أن تطوير ملعب كرة القدم أسعده كثيراً «خلاص هنلعب براحتنا ومش هنخاف من إننا نقع على البلاط».

داخل مكتبه الخاص بالطابق الثالث من المبنى الإدارى، جلس «محمد سمير»، مدير مركز منشية البكرى، موضحاً أن المركز تم إنشاؤه وإشهاره عام 1987، وكان آخر تطوير له عام 1995 خاصاً بالمبنى والملعب، وأنه تسلم إدارة المركز فى عام 2016، قائلاً: «كانت حالته تعبانة قوى ومُجهد جداً، والحمامات والصرف الصحى والكهرباء سيئة جداً، وكانت البنية التحتية للمركز متهالكة»، مشيراً إلى أنه تواصل وقتها بالخطابات مع الوزارة ومديرية الشباب والرياضة من أجل الحصول على موافقة تطوير شامل ورفع كفاءة، «ربنا كرمنا وحصلنا على الموافقة دى سنة 2017، وبدأنا التطوير فعلياً فى 20 أبريل 2017 بالمبنى الإدارى 3 أدوار».

تغيير البنية التحتية للمبنى من شبكة صرف صحى وكهرباء، وإعادة بناء دورات المياه من جديد، كانت من أهم ملامح تطوير المبنى الإدارى، وفقاً لـ«سمير»، متابعاً: «فى سنة 2018 تسلمت المبنى الإدارى بعد التطوير، وبدأت أخاطب الوزارة مرة تانية، عشان أطور الملعب، لأنه كان عبارة عن بلاط ومُتعدد، كرة سلة وطائرة وكرة قدم خماسية»، مؤكداً أنه كان حلمه تغيير الملعب بالكامل وتحويله إلى نجيلة صناعى، لأن أرضيته وقتها كانت تؤذى من يسقط عليها أثناء اللعب، إضافة إلى سور يحمى أولياء الأمور أثناء متابعتهم لأبنائهم أثناء التدريبات «حاولنا نستفيد بكل مساحة صغيرة داخل المركز بما يناسب عدد الأعضاء».

مدير المركز: نستفيد بالمساحة لتناسب عدد الأعضاء.. والإقبال ارتفع 150%

الهدف من تطوير المركز هو راحة وأمان العضو داخله، مع جذب أهالى المنطقة والأعضاء إلى المركز مرة أخرى، حسبما أكد «مدير المركز»، مضيفاً: «من ضمن التطوير كانت صالة الكاراتيه، والوزارة وافقت تصرف للمركز بُساط كاراتيه كامل، مع صالة مُخصصة لتنس الطاولة، والمكتبة كمان كانت الكتب اللى فيها قديمة وقدرنا نجدد الكتب دى من خلال وزارة الثقافة»، موضحاً أن التطوير ساعد على توسيع أنشطة نادى المرأة واستيعاب أكبر عدد من السيدات، ويرى «سمير» أن الإقبال على المركز ارتفع بعد التطوير بنسبة 150%، كنتيجة مباشرة للتطوير.


مواضيع متعلقة