3 أيام في 100 مدينة.. القصة الكاملة للانتفاضة الإيرانية
3 أيام في 100 مدينة.. القصة الكاملة للانتفاضة الإيرانية
- الانتفاضة الإيرانية
- إيران
- الاحتجاجات الإيرانية
- روحاني
- تظاهرات ايران
- الانتفاضة الإيرانية
- إيران
- الاحتجاجات الإيرانية
- روحاني
- تظاهرات ايران
بعد مرور ثلاثة أيام على انطلاق الاحتجاجات في إيران، استطاعت أن تنتشر في أكثر من 100 مدينة، رغم محاولات النظام في طهران تخويف المواطنين وتهديدهم.
وبحسب "سكاي نيوز"، أحرق المواطنون البنوك والمصارف والدوائر الحكومية في العاصمة طهران.
بداية الحدث وتطوراته
اندلعت الاحتجاجات في إيران، السبت، بعد ساعات من الإعلان عن رفع أسعار البنزين بنسبة 50% لأول 60 لترا يتم شراؤها كل شهر، و300% لكل لتر إضافي.
واستمرت الاحتجاجات، الأحد، وامتدت إلى نحو 100 مدينة، مع إغلاق العديد من الطرق السريعة في مدن رئيسية مما أثار زحمة سير خانقة، كما هاجم آخرون ممتلكات عامة.
وبحسب "سكاي نيوز"، لعل أهم ما أجج غضب المحتجين تصريح خامنئي، الأحد، حين أكد إصراره على رفع سعر البنزين بنسبة خمسين إلى 300%، محملا "الأعداء" مسؤولية أعمال التخريب، فيما يبدو أن "الأعداء الحقيقيين" اليوم باتوا ملايين المتظاهرين الذين يجوبون شوارع المدن والمحافظات الإيرانية كلها.
بدوره، الرئيس الإيراني حسن روحاني، ناور بهامش ضيق، معتبرا أن التظاهرات حق للمواطنين ولكن التخريب خط أحمر، وصبت هذه التصريحات المزيد من البنزين على النيران التي تأكل سيارات الشرطة ومراكز الحرس الثوري ولافتات النظام التي تسطر الشوارع.
ويبرز استهداف صور وتماثيل الخميني وخامنئي وتحويلها إلى رماد أن الشعب الإيراني ضاق ذرعا بالأزمة الاقتصادية، التي يعاني منها، جراء دعم النظام الملالي مليشياته خارج الحدود على حساب الشعب الإيراني وحقوقه المشروعة.
واستخدمت قوات الأمن الرصاص الحي في تفريق المتظاهرين، مما أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى، فضلا عن اعتقال أكثر من ألف متظاهر، بسحب مصادر من النظام وأخرى من المعارضة.
وفي خضم الاحتجاجات، عمدت السلطات الإيرانية إلى قطع الإنترنت في عموم البلاد، إلا أن المتظاهرين نجحوا في التحايل على هذه العزلة بالتواصل مع العالم عبر تطبيقات بديلة أو بالاتصالات الهاتفية.

نص القرار
ويقضي القرار بزيادة أسعار البنزين بنسبة 50% لأول 60 ليتراً من البنزين يتم شراؤها كل شهر و300% لكل ليتر إضافي كل شهر، وقال خامنئي إنه منذ يومين، تبدي بعض الكيانات المعارضة للسلطة "سرورها" بالاضطرابات. وتحدث عن خصوم النظام الإيراني في الخارج بما أسماه "مراكز الاستكبار العالميّ"، مشيرا بذلك إلى عائلة بهلوي التي طردتها الثورة الإسلامية من السلطة عام 1979، وحركة "مجاهدي خلق" المعارضة في المنفى التي تعتبرها إيران منظمة "إرهابية"، وأشار المرشد الإيراني، إلى أن "ما أطلبه هو ألا يساعد أحد هؤلاء المجرمين" داعيا المواطنين إلى الابتعاد عن مثيري الاضطرابات. حسب "فرانس برس".
ردود أفعال عالمية
قالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية لقناتي "العربية" و"الحدث"، مورجان أورتاجوس، إن النظام الإيراني يخاف من شعبه، مشيرة إلى أن اتهامات النظام الإيراني لشعبه بالعمالة "مشينة"، ورد المتحدث الإيراني واصفاً الحركة الشعبية في الشارع الإيراني بأنها "أعمال شغب"، وأعربت المتحدثة عن دعم واشنطن للاحتجاجات في إيران، واصفة حكومة طهران بـ"الفاسدة"، حسب "العربية دوت نت".
أما روسيا فلم تستبعد أن تكون قوى خارجية وراء تدهور الأوضاع في إيران، وذلك في أول تعليق لها على الاحتجاجات التي تشهدها مدن إيرانية خلال الأيام الأخيرة. وقال مدير قسم شؤون آسيا في وزارة الخارجية الروسية، زامير كابولوف، إن "الوضع متوتر، وزيادة أسعار النفط أضافت الزيت إلى النار، لكن قوى خارجية تعمل بنشاط، وهكذا فإن كل (العوامل) اجتمعت".

دراسة: الانتفاضة أولى نتائج العقوبات الأمريكية
أرجعت دراسة أجراها المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، أن انتفاضة البنزين الحالية في إيران هي أولى نتائج العقوبات الأمريكية على هذا البلد، ولن تكون أقل النتائج ضررا على النظام السياسي في طهران، ما يعني أن نظام الحكم معرض لمزيد من التوترات على وقع العقوبات الأمريكية.
وتابعت الدراسة أن الولايات المتحدة الأمريكية هدفت من عقوباتها على إيران إلى زعزعة الاستقرار الداخلي في طهران، على أساس أن تردي الأوضاع الاقتصادية المترتبة على العقوبات سيؤدي إلى تزايد النقمة الشعبية ضد النظام، وهو ما يحدث الآن بالفعل، حيث راهنت واشنطن على أن تدفع سياسات الحكومة الإيرانية التقشفية، المجتمع إلى القيام بموجات انفجار اجتماعي تزيح النظام وتسقطه، من دون الحاجة إلى الطرق التقليدية في إسقاط الحكومات عن طريق العمليات العسكرية، أو تمويل حركات انقلاب داخلية، أو حتى تقوية مراكز إحدى جبهات المعارضة.