دبلوماسي صيني: بكين لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يحدث في هونج كونج
دبلوماسي صيني: بكين لن تقف مكتوفة الأيدي أمام ما يحدث في هونج كونج
أعلن السفير الصيني في لندن، ليو تشاومينج، اليوم الاثنين، أن الصين "لن تقف مكتوفة الأيدي" إذا خرج الوضع في هونج كونج عن "السيطرة".
وقال الدبلوماسي، خلال مؤتمر صحفي في لندن: "أعتقد أن حكومة هونج كونج تبذل أقصى جهودها للحفاظ على ضبط الأمور"، فيما اندلعت أعمال عنف جديدة في هونج كونج التي تشهد مظاهرات منذ نحو ستة أشهر.
وأضاف السفير: "لكن إذا خرج الوضع عن السيطرة، فإن الحكومة المركزية لن تبقى بالتأكيد مكتوفة الأيدي"، معتبراً أنه لدى الصين "ما يكفي من التصميم والقوة لوضع حد للانتفاضة".
وتأتي تصريحات السفير الصيني بعد تدخل قصير ونادر للجيش الصيني لتنظيف شوارع هونج كونج خلال عطلة نهاية الأسبوع، ويملك الجيش الصيني ثكنات في حي فاخر في هونج كونج.
وعند سؤاله عن احتمال التدخل العسكري في هونج كونج، أجاب السفير بأن العسكريين الصينيين "موجودون هناك تعبيراً عن السيادة الصينية ولأهداف دفاعية".
وحذر السفير كذلك من "التدخل الخارجي" في الشؤون الصينية الداخلية، مشيراً خصوصاً إلى الولايات المتحدة وبريطانيا.
وأعربت بريطانيا، القوة الاستعمارية السابقة في هونج كونج، اليوم، عن "قلقها الشديد" من موجة العنف الأخيرة في المدينة.
وحاولت الشرطة تفريق مئات من المتظاهرين المطالبين بالديموقراطية الذين احتلوا إحدى الجامعات في هونج كونج وأشعلوا النار عند مدخلها الرئيسي.
واستخدمت الشرطة التي تعرضت لهجمات بالسهام في الأيام الأخيرة، الغاز المسيل للدموع والرصاص الحي لتفريق المحتجين.
وقالت الخارجية البريطانية "من الضروري تأمين العلاج الطبي المناسب لمن أصيبوا بجروح، وتأمين مرور آمن لكل من يرغب بمغادرة الموقع".
ودعت إلى وضع حد للعنف "ودخول كافة الأطراف في حوار سياسي هادف، قبل انتخابات مجلس المقاطعة الأحد المقبل".
واتهم ليو تشاومينج المتظاهرين بمحاولة زعزعة الاستقرار في هونج كونج وشلها من أجل "الاستيلاء على السلطة".
وقال إن "مواطني هونج كونج يعيشون تحت إرهاب تطرف عنيف يهدد ممتلكاتهم وأرواحهم".
وحذر من أن هونج كونج "تنزلق إلى الهاوية" وإذا استمر العنف فإن "المستقبل سيكون مروعاً بشكل لا يمكن تصوره".