بعد إصابته بورم نادر فى الحبل الشوكي.. محمد: نفسي الرئيس يسفّرني أتعالج
بعد إصابته بورم نادر فى الحبل الشوكي.. محمد: نفسي الرئيس يسفّرني أتعالج
قبل 3 سنوات، شعر «محمد على»، 45 عاماً، بآلام فى ظهره، ظن حينها أنها نتيجة مجهود كبير بذله أثناء عمله، لكن بعد الكشف عليه وإجراء بعض التحاليل والأشعة التى طلبها منه طبيبه، اكتشف إصابته بورم فى الحبل الشوكى: «ماكنتش بشتكى من أى وجع لحد ما فجأة كده بقيت أحس بألم فى ضهرى بيزيد كل يوم عن اليوم اللى قبله، وبعد الفحوصات عرفت إن عندى ورم نادر ما بيجيش لحالات كتير فى مصر»، منذ تلك اللحظة تبدلت حياة الرجل الأربعينى تماماً، إذ اضطر إلى إجراء عملية جراحية بأحد المستشفيات الخاصة لاستئصال الورم على أمل أن يعود لحياته الطبيعية مرة أخرى، وبعد شهرين من العملية طلب منه الطبيب إجراء أشعة رنين مغناطيسى على الظهر للاطمئنان على حالته الصحية، ليفاجأ بظهور الورم فى نفس المكان مجدداً، وفقاً لكلامه: «الدكاترة كانوا مستغربين حالتى لدرجة أنهم ما كانوش عارفين يدّونى سبب مقنع لرجوعه وخصوصاً إن كل خطوات العلاج اللى عملناها المفترض أنها تقضى عليه، وقالوا لى هنبدأ من جديد».
لم يكن أمام «محمد» بعدما فقد القدرة على الحركة سوى ترك عمله كموظف بإحدى الشركات الخاصة بمدينة الغردقة، حيث خضع على مدار السنوات الماضية لـ3 عمليات جراحية لاستئصال الورم فضلاً عن جلسات العلاج الكيماوى والإشعاعى التى أجراها، لكن بعد كل عملية كان يعود إليه مرة أخرى حتى نصحه الأطباء بالسفر خارج مصر للعلاج: «بقالى سنة ونص قاعد فى البيت ما بقدرش أتحرك، حتى شغلى سيبته، وكل الفلوس اللى كانت معايا صرفتها على العمليات والأدوية، ما بقاش فى إمكانياتى إنى أسافر بره مصر زى ما الدكاترة قالوا لى»، ويختتم الرجل الأربعينى الذى يعول طفلين بمراحل دراسية مختلفة، حديثه بنبرة حزينة: «نفسى الرئيس السيسى يسمع صوتى ويساعدنى أسافر أتعالج عشان أرجع تانى لحياتى وشغلى وأقدر أصرف على ولادى وبيتى لأنى خلاص تعبت والمصاريف كتير وأنا مش لاقى حد بعد ربنا يساعدنى وحاسس أن الريس لو عرف قصتى هيساعدنى وهيسفرنى بره».