والي: هساند الوزير الجديد.. وهكون في فيينا بعقلي وقلبي في مصر
والي: هساند الوزير الجديد.. وهكون في فيينا بعقلي وقلبي في مصر
أوضحت الدكتورة غادة والي، وزيرة التضامن الاجتماعي، تفاصيل مشروع التنمية الاجتماعية لسكان روضة السيدة، وقالت إنه سيتم تأهيل السكان اجتماعيا وتعديل السلوك عن طريق تكوين مجموعات وروابط من الشباب بالمنطقة وتأهيلهم وتدريبهم على مجموعة من المهارات الحياتية وتعديل السلوك مثل نبذ العنف.
وأضافت "والي"، خلال مداخلة هاتفية في برنامج "رأي عام"، مع الإعلامي عمرو عبد الحميد، على شاشة "TeN"، أن المشروع يهدف إلى تقبل الآخر وتأهيل المقبلين على الزواج، ورفع وعي سيدات حي روضة السيدة من خلال تزويدهم بالمهارات الاجتماعية وتعديل السلوك والتعامل مع القضايا المختلفة منها التربية الوالدية والتعامل السليم مع الأطفال والنظافة وصحة المرأة وتنظيم الأسرة.
وأشارت وزيرة التضامن، إلى أنه سيتم تنفيذ مجموعة من البرامج الفنية المتنوعة منها مسرح وسينما الشارع والتي تتضمن رسائل المشروع المختلفة بالإضافة إلى الاستفادة من خبرات واعظي وواعظات الأزهر لنشر القيم وتنفيذ برنامج لمحو الأمية، مضيفة :" هنخلي أهالي روضة السيدة يعرفوا إيه واجباتهم وحقوقهم، وهنعمل أنشطة غير تقليدية، هنعلم الأطفال الرقص، وهنعمل فرق كرة قدم، هنعمل مسابقات لأجمل عمارة، وجوائز للسيدات اللي بتنضف السلم والمداخل، وأزي نقدر نحفاظ على هذا المكان".
وتابعت: " أي منطقة عشوائية، حتى يتم تنميتها يجب أن يتم تنمية البشر مع تنمية الحضر، لا يمكن إن ده يتم مرة واحدة، بل يتم على مراحل، إذا نجحنا فيها نكررها في مناطق أخرى".
وعن عملها في وزارة التضامن الاجتماعي، قالت :" أنا أخطأت وأصبت واجتهدت مع زملائي إننا نغير من صورة وزارة التضامن أمام المواطنين ونحسن صورتها، ونخفف الأعباء عن المواطنين من خلال برامج مثل أطفال بلا مأوى ودعم المرأة والدعم النقدي المتمثل في برنامج تكافل وكرامة، أرجوا أن أكون سبت بصمة إيجابية، المشروعات التي قدمتها الوزارة ستستمر وتنمو من خلال زملاء في الوزارة وهم قادرون على حمايه مشروعاتهم".
وعن الوزير القادم بعد اختيارها لتولي منصب وكيل السكرتير العام للأمم المتحدة المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة، ومدير مقر المنظمة الدولية في فيينا، قالت :" سواء كان وزيرا أو وزيرة أنا هساندهم بكل جهدي وفكري وهبقى أكبر داعمه للي جاي أنا وفريقي كاملا، أنا شغلي هيبقى في فيينا، وهكون في فيينا بجسدي وعقلي بس قلبي في مصر".