مطالب بتغيير أسماء قرى منافية للآداب بالدقهلية..خبراء يوضحون الإجراءات

كتب: نهال سليمان

مطالب بتغيير أسماء قرى منافية للآداب بالدقهلية..خبراء يوضحون الإجراءات

مطالب بتغيير أسماء قرى منافية للآداب بالدقهلية..خبراء يوضحون الإجراءات

طلب أهالي قرية "أبو عرصة" بمركز بلقاس، محافظة القليوبية، بتغيير اسمها، مطالبين أن يصبح اسمها، "بلقاس أول"، ليصطدموا بإجراءات كثيرة جدًا، بحسب ما أكده الدكتور كمال شاروبيم محافظ الإقليم، مداخلة هاتفية له أمس، في برنامج "كل يوم"، على فضائية "ON E". 

يذكر أن تغيير اسم القرية أو المدينة أو الشارع، يجري بناءً على طلب من الأهالي، في حال وجدوا أن الاسم غير مناسب أخلاقيا، أو منافيا، أو يمس أحد أفراد القرية بسوء، لذلك طالب أهالي قرية "أبو عرصة"، بتغيير اسمها إلى "بلقاس أول"، في الوقت الذي صرح فيه المحافظ، بأن هناك إجراءات كثيرة جدا، يتم اتخاذها قبل اتخاذ قرار التغيير.

محافظ سابق: الإجراءات سهلة تبدأ بتقديم اقتراحات من الأهالي للمحافظ يتبعه موافقة أمنية

من جانبه أوضح الدكتور عصام سالم، محافظ الإسكندرية الأسبق، أن تغيير اسم أي مكان، يتطلب فقط إرسال اقتراح للمحافظ من أهل القرية، الذي يعرضه على المجلس التنفيذي، لأخذ قرار بالموافقة أو الرفض، بعد الموافقة من الرقابة الإدارية، وبعض الجهات الأمنية.

وأكد "سالم" في حديثه لـ"الوطن"، أن تغيير اسم قرية أو مدينة يتم باجراءات سهلة، خصوصا إذا كان الاسم الجديد اسم شهيد، ضاربا المثل بإحدى قرى البحيرة، التي تحول اسمها من "مرقص" إلى "المجد"، متابعا أنه يفضل أن يكون المتقدمين بطلب تغيير الاسم، عدد كبير من أهل المكان، ويتم اتخاذ تاريخ الاسم القديم في الحسبان عند انعقاد المجلس التنفيذي.

خبير إدارة محلية: الخطوة الأصعب هي اتفاق الأهالي على اسم وبعد موافقة الجهات ينشر في الجريدة الرسمية

ووافقه الرأي، الدكتور عبد الخالق ريحان، خبير الإدارة المحلية، مشددًا على ضرورة توافق الأهالي على الاسم الجديد، معتبرا تلك الخطوة بالأصعب في الاجراءات، التي تشمل تواصل عمدة القرية، مع المجلس القروي، مقترحًا الاسم، والذي يرفعه لمجلس المحلي للمركز للنقاش حوله، ومن ثم يتم العرض على المحافظ، ومنه إلى وزير التنمية المحلية.

ولفت "ريحان" في حديثة لـ"الوطن"، إلى نشر القرار بعد الموافقة الأمنية عليه، في الجريدة الرسمية، ويترتب عليه تعديلات كثيرة، تشمل التعديل على شهادات الميلاد، والبطاقات الشخصية المستخرجة، فيما بعد، وكذلك خرائط المساحة، ما يلزم التنسيق بين الجهات بشكل أكبر، بعد الموافقة التي اعتبرها بسيطة الإجراءات.

محافظ الدقهلية: أسماء القرى ليس بها ما يدعو للتغيير 

وكان محافظ الدقهلية، أشار في مداخلة هاتفية أمس، في برنامج "رأي عام" على قناة "TEN"، إلى أن أسماء القرى التي يشتكي منها الأهالي، ليس فيها ما يدعو للتغيير، مشيرا "مش شايف أي دلالات منافية للأداب في بلقاس، يعني كلمة (واعر) كلنا عارفين إنها في اللغة العامية تعني قوي، كلمة (قوم اليهودي) عادية، ما احنا عندنا في القاهرة حارة اليهود، فيه كمان قرية العبيد، قرية أبو عرصه، والله أنا عمري ما حسيت إنها منافية للآداب، كل واحد بس بياخد الكلمة على اللي هو بيفكر فيه وعلى اللي جواه"، متابعا: "عرصة يعني الحاجة اللي بيخبز بيها الفلاحين العيش، ومع ذلك خدنا الإجراءات اللازمة".


مواضيع متعلقة