اضطرابات تضرب المنطقة.. كيف نجحت مصر في تجاوزها؟
اضطرابات تضرب المنطقة.. كيف نجحت مصر في تجاوزها؟
- ليبيا
- مصر
- العراق
- الاضطرابات
- الجيوش
- المشروعات القومية
- ليبيا
- مصر
- العراق
- الاضطرابات
- الجيوش
- المشروعات القومية
تعج المنطقة العربية بكثير من النزاعات والتوترات السياسية وبعضها أخذ طابعا عسكريا مرتبطا بموجة من الإرهاب والفوضى، خصوصا بعد الاضطرابات التي سميت بـ"الربيع العربي".
ورغم أن مصر مرت بنفس الظروف تقريبا إلا أن المؤشرات في الوقت الحالي تشير إلى أن مصر تجاوزت هذه المرحلة، وخير دليل عليها نجاح الدولة في التصدي للإرهاب، ثم افتتاح المشروعات الضخمة التي نرها، ما يثير تساؤلا مفاده: "لماذا نجحت مصر فيما فشل فيه الآخرون؟".
محلل عراقي: الضربة الأقوى كانت باستهداف جيش العراق بمساعدة إخوانية
بدوره قال المحلل السياسي العراقي حازم العبيدي، في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، إن "الأمر كان واضحا والضربة الأكبر كانت باستهداف الجيش الوطني العراقي وإسقاطه كأحد أقوى جيوش المنطقة، والجيش الوطني العراقي كان دوما رمانة الميزان للحفاظ على الدولة".
وأضاف "العبيدي": "ثم جاءت الخطوة الأخرى بعد إسقاط الجيش العراقي بإنشاء مجموعة من الكيانات العسكري الموازية التي تسمى بالميليشيات والتي باتت لها من القوة لدى بعضها ما يمكن أن يتجاوز حتى قوة الجيش العراقي القائم حاليا".
وقال "العبيدي": "هذا المشهد جعل العراق دوما عرضة للضربات والهزات السياسية من وقت لآخر، في ظل عدم امتلاك الدولة وحدها أدوات القوة، وهذا المخطط فشل في مصر واستطاع الجيش المصري الانتصار على مخططات الفوضى التي شارك الإخوان في صناعتها كما فعلوا في العراق، وكانت ثورة 30 يونيو الثورة التي أوقفت هذا المخطط".
أكاديمي ليبي: قطر وتركيا استغلتا ضعف ليبيا لتسليح الميليشيات
بدوره، قال الأكاديمي الليبي رمزي الرميح، في اتصال هاتفي لـ"الوطن"، إن "العدو الأكبر لجماعة الإخوان الإرهابية هي الجيوش الوطنية، لأنه لكي نكون واقعيين لا دول دون الجيوش في المنطقة العربية خصوصا في ليبيا ومصر".
وأضاف "الرميح": "الإخوان فشلوا في مصر لأنهم وجدوا جيشا صلبا في مواجهتهم بدعم شعبي ومخططهم ينحسر في ليبيا، لأن هناك إرادة جيش وطني ليبي بقيادة المشير أركان حرب خليفة حفتر وخلفه إرادة شعب".
وتابع "الرميح": "الشعب الليبي رفض حكم الميليشيات، لكن للأسف بعض الدول استغلت ضعف الدولة وسلحت الميليشيات وعلى رأسهم تركيا وقطر، وهو ما لم يتح له في مصر نظرا للاختلافات الطبيعية بين مصر وليبيا".