سوريا تطالب بعقد جلسة لمناقشة فريق تقصي حقائق شارك في تحقيقات دوما

كتب: (وكالات)

سوريا تطالب بعقد جلسة لمناقشة فريق تقصي حقائق شارك في تحقيقات دوما

سوريا تطالب بعقد جلسة لمناقشة فريق تقصي حقائق شارك في تحقيقات دوما

طالب مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية السفير بسام صباغ، بعقد جلسة استماع ومناقشة مع فريق بعثة تقصي الحقائق الذي شارك في تحقيقات دوما، لكي يتاح للدول الأطراف مناقشة جميع وجهات النظر،  مؤكدا خلال مشاركته في مناقشات الدورة الـ24 لمؤتمر الدول الأطراف الذي يقعد في لاهاي حسبما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، اليوم، أن من يعيق عقد هذه الجلسة يخشى من نتائجها وانفضاح ممارسات التشويه والتدليس التي تضمنها تقرير حادثة دوما، داعيا المنظمة إلى ممارسة أقصى درجات الشفافية والحيادية في عملها.

وكانت مواجهات عديدة جرت بين روسيا حليفة الرئيس السوري بشار الأسد والغرب بشأن مزاعم مخبرين بأن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية غيّرت النتائج التي توصل إليها التحقيق ومفادها أنه تم استخدام الكلور في هجوم في مدينة دوما السورية في أبريل 2018، وفقا لما ذكرته وكالة الانباء الفرنسية "فرانس برس".

وقُتل أكثر من 40 شخصا في الهجوم الذي وقع في مدينة دوما في ضواحي العاصمة السورية في السابع من أبريل 2018 وكانت قوات المعارضة تسيطر عليها وقتئذ، فيما ردت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بعد أسبوع من الهجوم بإطلاق صواريخ استهدفت مواقع لحكومة النظام السوري في أكبر عمل عسكري ينفذه الغرب ضد الحكومة السورية طوال الحرب المستمرة منذ أكثر من ثمانية أعوام.

ونفت روسيا وسوريا وقوع أي هجوم كيمياوي في دوما وقالتا إن هذا الحدث مدبر باستخدام جثث تم جلبها من أماكن أخرى وإن تقرير منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية بشأن دوما مفبرك لتبرير التدخل العسكري الغربي، وفقا لما ذكرته قناة "العربية" الإخبارية.

 

الطلب السوري حظى بتأييد عدد من الدول في مقدمتها روسيا والصين وفنزويلا

وأعرب صباغ، عن قلق بلاده العميق إزاء ما تضمنته مراسلات أحد أعضاء فريق بعثة تقصي الحقائق إلى مكتب مدير عام منظمة حظر الأسلحة الكيميائية التي تم تسريبها مؤخرا والتي أشارت إلى التلاعب الذي جرى في تقرير المنظمة بشأن حادثة ادعاء استخدام أسلحة كيميائية في دوما بريف دمشق وعن الصدمة من تحريف الحقائق فيه، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الاوسط".

وأشارت الوكالة، إلى أن الطلب السوري حظى بتأييد عدد من الدول في مقدمتها روسيا والصين وفنزويلا وروسيا البيضاء ونيكاراجوا، وبحسب الوكالة كانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية كشفت في وقت سابق أن بريدا إلكترونيا مسربا أوضح أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تلاعبت بتقرير حول هجوم كيميائي مزعوم في دوما بريف دمشق لاتهام الجيش السوري به.


مواضيع متعلقة