بومبيو: قرار تبادل السفراء مع السودان خطوة مهمة لتعزيز العلاقات

كتب: (وكالات)

بومبيو: قرار تبادل السفراء مع السودان خطوة مهمة لتعزيز العلاقات

بومبيو: قرار تبادل السفراء مع السودان خطوة مهمة لتعزيز العلاقات

أعلن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة والسودان، قررا بدء عملية تبادل السفراء، بعد فجوة استمرت 23 عاما، وقال، في بيان نشره على حسابه على موقع التدوينات القصيرة  "تويتر"، "ترحب وزارة الخارجية ترحيبا حارا برئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، في أول زيارة له إلى واشنطن، ويسرنا اليوم أن نعلن أن الولايات المتحدة والسودان قد قررا بدء عملية تبادل السفراء بعد فجوة استمرت 23 عامًا"، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء "الشرق الاوسط".

"بومبيو": حمدوك أجرى تغييرات أساسية لكسر سياسات وممارسات النظام السابق

وأضاف بومبيو: "يعد هذا القرار خطوة مهمة إلى الأمام في تعزيز العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة والسودان، خاصة وأن الحكومة الانتقالية التي يقودها مدنيون تعمل على تنفيذ الإصلاحات الواسعة بموجب الاتفاق السياسي والإعلان الدستوري الصادر في 17 أغسطس 2019، ونتطلع إلى العمل مع مجلس الشيوخ لإجازة تسمية سفير لدى السودان"، وأوضح الوزير الأمريكي: "منذ تعيينه في 21 أغسطس، قاد رئيس الوزراء حمدوك الحكومة الانتقالية في السودان، وأنشأ حكومة مدنية، وأجرى تغييرات أساسية في شؤون الموظفين لكسر سياسات وممارسات النظام السابق، وأظهر التزاما بمفاوضات السلام مع جماعات المعارضة المسلحة، وأنشأ لجنة تحقيق للتحقيق في العنف ضد المتظاهرين، والتزم بإجراء انتخابات ديمقراطية في نهاية فترة الانتقالية التي تستمر 39 شهرا"، مشددا على أن الولايات المتحدة تعد شريكا ثابتا للشعب السوداني، ومتابعته للسلام والأمن والازدهار والديمقراطية والمساواة.

وجاء هذا الإعلان على هامش زيارة رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، إلى واشنطن لأجل التباحث بشأن عدة ملفات، وعلى رأسها إزالة السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب.وأكدت الخارجية الأمريكية، أنها تتطلع إلى العمل مع مجلس النواب لأجل تأكيد تعيين سفير لدى الخرطوم.

وكان رئيس الوزراء السوداني عبدالله حمدوك، توجه السبت الماضي، إلى الولايات المتحدة في زيارة رسمية تستغرق 6 أيام، يرافقه عدد من الوزراء والمسؤولين، وأجري حمدوك خلال زيارته إلى الولايات المتحدة مباحثات مع الإدارة الأمريكية، تتعلق بتطوير سبل التعاون بين البلدين في المجالات المختلفة، وعلى رأسها رفع اسم السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز عربية" الإخبارية.

وأدرجت الحكومة الأمريكية السودان في قائمتها للإرهاب عام 1993 بسبب اتهامات لحكومة الرئيس عمر البشير بدعم الإرهاب، وأطاح الجيش بالبشير خلال أبريل الماضي تحت ضغط شعبي واسع بعد ثلاثة عقود من الحكم. وكان وضع اسم السودان في قائمة الدول الراعية للإرهاب  كبد البلاد أضرار سياسية بالغة وخسائر اقتصادية قدرت بنحو 350 مليار دولار خلال الأعوام الـ 26 الماضية.

وأشارت الخارجية الأمريكية، إلى أن حمدوك عمل منذ الحادي والعشرين من أغسطس الماضي، على إقرار إصلاحات مهمة لأجل إحداث قطيعة مع ممارسات النظام السابق،  موضحة، أنن حمدوك أظهر التزاما بالسلام والتفاوض مع الجماعات المسلحة، فيما أكد  المدير العام لوكالة المعونة الأمريكية مارك جرين ، استعداد الوكالة لعودة التعاون مع السودان وتوسيعه ودعم الوكالة للحكومة الانتقالية فنيا في المجالات كافة، وقال -خلال لقائه مع حمدوك- إن السودان سيتم إسقاطه من قائمة الدول الراعية للإرهاب حينما تكتمل الجوانب الإجرائية المطلوبة.

 


مواضيع متعلقة