رحلة الموت مع «أطفال التراحيل»

كتب: محمد الخولى

رحلة الموت مع «أطفال التراحيل»

رحلة الموت مع «أطفال التراحيل»

نعومة أظافرهم لم تمنعهم من العمل فى طفولتهم، ربما كانت ظروفهم وضيق معيشتهم سبباً رئيسياً فى أن يتركوا تعليمهم ومدارسهم التى كانوا يتوجهون إليها كل صباح، وتتغير وجهتهم نحو عمل غير إنسانى قد يودى بحياتهم مثلما أودى بحياة 17 طفلاً وعاملاً بـ«اليومية» على الطريق الصحراوى قبل يومين.[SecondImage] آلاف من العمالة اليومية تنتقل من مكان لآخر وترتحل بين المزارع والشركات فى سيارات غير آدمية تعرض حياتهم للخطر، بعدما غابت الرقابة الحكومية عن توفير أدنى حقوق تحميهم من التعرض للخطر.[FirstQuote] ترصد «الوطن» رحلة الخطر مع عدد من العمال الذين يتنقلون من مركز «أبوالمطامير» إلى مزارع «النوبارية» فى سيارات نقل مكشوفة على طرق خطرة بحثاً عن لقمة العيش أو الموت، كما تنقل صورة واقعية عن مخالفة أصحاب الشركات لقانون العمل المصرى الذى يحظر عمالة الأطفال بكل صورها. فى سياق الملف تنقل «الوطن» حلولاً عملية نفذها مكتب منظمة العمل الدولية فى مصر لإعادة 3 آلاف طفل عامل إلى المدرسة وتعويض أسرهم عن دخول الأطفال من العمل بمشروعات صغيرة تدر عليهم دخلاً.[ThirdImage] الأخبار المتعلقة: عمال السخرة لـ«الوطن»: «الرزق» مغموس بـ«الدم» «عمالة الأطفال» الرأس بـ20 جنيهاً مدير «العمل الدولية»: عمالة الأطفال «ورقة ضغط» للغرب ضد مصر