خبراء عن أهمية مدن المستقبل: ليست رفاهية وتستهدف رفع مساحة العمران

كتب: نهال سليمان

خبراء عن أهمية مدن المستقبل: ليست رفاهية وتستهدف رفع مساحة العمران

خبراء عن أهمية مدن المستقبل: ليست رفاهية وتستهدف رفع مساحة العمران

مؤتمر جمع المطورين العقاريين والمسئولين عن التنمية العمرانية، يعمل على جذب مزيد من الاستثمار والتعرف على ما وصل إليه الآخرون، فيما يخص مدن المستقبل التي تدعم أهداف التنمية المستدامة، بحسب خبراء وعاملين بمجال العقارات، عن مؤتمر مدن المستقبل، المنعقد اليوم، بمشاركة 500 شخصية قيادية، من وزراء ومسؤولين ورجال أعمال ومستثمرين ومطورين عقاريين، من مصر وعدة دول عربية.

في الفترة المقبلة، تعمل مصر على رفع مساحة المعمور المصري، من 7% لتصل إلى 14%، بحسب المهندس طارق شكري، رئيس غرفة التطوير العقاري، باتحاد الصناعات، موضحًا أن المؤتمر عمل على توضيح الفارق بين التنمية العمرانية والتطوير العقاري، فالأولى ترفع فيها الحكومة البنية التحتية، لتشمل مجالات متكاملة في الزراعة والصناعة، أما الثانية وهي دور المطورين العقاريين، في النهوض بالعمران، بحيث رفع كفاءة الإنشاءات بمدن ذكية، تواكب العصر.

طارق شكري: يجب التمييز بين التنمية العمرانية التي تقودها الدولة والتطوير العقاري، وهو مهمة المستثمر والمطور

وأضاف "شكري"، في حديثه لـ"الوطن"، أن مؤتمر مدن المستقبل، يحضره رجال أعمال ورؤساء مؤسسات ومنظمات دولية، تحدثت عما وصلت إليه مصر، مؤكدة أن مصر أصبحت قبلة الاستثمار، بسبب تطوير البينة التحتية والتشريعية للبيئة الاستثمارية، فأصبحت جاذبة للاستثمار بالحصول على تراخيص وأراضٍ بطريقة أكثر سهولة، موضحًا أن مثل هذه الأمور، عندما جرى عرضها في المؤتمر من جهات خارجية، يزيد من ثقة المستثمر، في آداء الاقتصاد المصري.

وأكد أن رفع المعمور المصري، يلزمه إنشاء مدن أكثر، وإعمار آلاف الأفدنة، بسبب الاحتياج إلى التوسع الأفقي، وفي الوقت ذاته، الاهتمام بالتطوير العقاري، برقمنة المدن التي أصبحت لغة العصر، مثل رقمنة الفواتير وآليات سهلة التطبيق تعتمد على المعلوماتية، ما يجعل مثل هذه المؤتمرات، مهمة للحاق بالركب.

عبد المجيد جادو: المدن الذكية تحقق هدف مصر لزيادة العمران ليصل إلى 14% ويواكب العصر

من جانبه الدكتور عبد المجيد جادو، خبير التخطيط الحضري والعقاري: قال إن المجتمع المصري خلال 40 عامًا، مطالب أن يزداد به حجم الانتشار العمراني، ليصل ما بين 12% و14%، وهي مساحة تسمح بإنشاء مساكن لحياة كريمة، بعد أن ظل التكدس منذ عقود في مساحة تصل نسبتها إلى 7% فقط من مصر، وهو ما تتوجه إليه مصر الآن، من خلال إنشاء مدن ومساكن، بشكل أكبر عن ذي قبل، موضحًا أن عقد مؤتمر يتحدث عن العمران والمدن، سيعمل على زيادة النشاط والاستثمار، ولفت أنظار العالم والعاملين في المجال إلى مصر، كدولة ناهضة في هذا المجال، ويتماشى مع أهداف التنمية المستدامة وأجندة مصر 2030.  

وتابع جادو في حديثه لـ"الوطن"، أن العمران من أهم المجالات التي تستفيد من الحداثة، بحيث يجري توظيف كل ما وصل إليه العلم في إشباع احتياجات الإنسان، والحديث عن مدن الجيل الرابع، والمدن الذكية التي تعتمد على التكنولوجيا في بنيتها التحتية، وفي انشائها ليس بالرفاهية الآن، وإنما ضرورة حياتية تتناسب مع حياة الإنسان، وفي الوقت ذاته، التعامل السليم مع المشاكل، التي تظهر سواء في البنية التحتية أو غير ذلك، علاوة على أنها ستعمل على تنفيذ وتطوير العمران بشكل يتناسب مع البيئة، كترشيد الطاقة، واستحداث نظم لإدارة المياه، الذي تشكل ندرته مشكلة راهنة.


مواضيع متعلقة