أخبار تركيا.. معركة حول الفساد واستمرار أزمة أردوغان مع الناتو

كتب: الوطن

أخبار تركيا.. معركة حول الفساد واستمرار أزمة أردوغان مع الناتو

أخبار تركيا.. معركة حول الفساد واستمرار أزمة أردوغان مع الناتو

قال الصحفي التركي مراد يتكين، إن قتال رئيس بلاده رجب طيب أردوغان مع جبهتي أحمد داوود أوغلو وعلي بابا جان، بسبب نقل ملكية أرض الجامعه سيكشف الكثير من ملفات الفساد.

وأشار إلى أن أردوغان استهدف داوود أوغلو وعلي بابا قبيل إعلان تأسيس حزبهما الجديد، حيث أثار قضية نقل الملكية الخاص بأرض جامعة المدينة في أسطنبول مما سيترتب عليه تفاقم الأحداث وخروج ملفات أكثر فسادا إلى الساحة.

ونشر الصحفي يتكين تقريرا في موقع  يني ريبورت تحت عنوان حزب أردوغان في حالة صعبة، وتساءل لماذ قام أردوغان بهذا الأن؟ ولماذا هذه القضية؟.

وكان الرئيس التركي وجه السبت الماضي، خطابا ذو ألفاظ صعبة وثقيلة إلى أصدقائه السابقين أحمد داوود أوغلو وعلي بابا جان متهما إيهامها بالتحايل على بنك خلق.

 

تحليل.. الأزمة السياسية بين الناتو وتركيا قد تتحول بسهولة وبشكل غير متوقع إلى أزمة عسكرية

 

فيما يتعلق بعلاقات تركيا مع حلف الناتو، من الممكن تلخيص قمة لندن في أن جميع القضايا الخلافية بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والحلف الناتو، جرى تجاهلها أو (إخفائها تحت السجادة)، حسب تحليل موقع أحوال. 

كتب جيم تاونسند وأندريا كيندال تايلور على موقع فورين بوليسي: "على الأقل، أكد الاجتماع على الشعور بالضيق في العلاقات بين ضفتي الأطلسي ونأمل أن يكون ذلك قد أثار تفكير حقيقي حول كيفية ضمان أن الاضطرابات في الجانب السياسي لحلف الناتو لا تقوض الجانب العسكري".

 

وحسب موقع أحوال، قد يكون هذا صحيح، لكن لا شيء سيخفي حقيقة أن الأزمة السياسية الناشئة قد تتحول بسهولة وبشكل غير متوقع إلى أزمة عسكرية، بعد أن تجنبت قمة الناتو معالجة التوترات بين تركيا واليونان وقبرص.

وهدد أردوغان في وقت سابق، بعرقلة خطة الدفاع لدول البلطيق وبولندا ما لم يقم كل حلفاء الناتو بتصنيف وحدات حماية الشعب الكردية كتنظيم إرهابي.

وكان السبب إشعال الأزمة بين الطرفين شراء تركيا لنظام الدفاع الصاروخي الروسية S-400 والاختبارات الحديثة للنظام على الأراضي التركية.

ويوفر تأجيل التعامل مع هذه القضايا الخلافية، أرضية مشتركة لحلف الناتو وأردوغان لتحقيق فوزا مؤقتا بالنسبة للأول، فإن جميع الحلفاء - باستثناء فرنسا - في حاجة إلى مثل هذا التأجيل.

كما يتعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لعزله، وتعاني بريطانيا العظمى من حالة اضطراب في ظل عملية خروجها من الاتحاد الأوروبي.

كما تتجه ألمانيا، في الوقت الذي تستعد فيه لحقبة ما بعد ميركل، نحو عدم الاستقرار السياسي المحتمل.

بالنسبة لأردوغان، تستند جميع قضايا السياسة الخارجية إلى كسب الوقت كجزء من لعبته التكتيكية وإدراكا منه لحالة الضعف الناتجة عن الفوضى العالمية على حلفاء تركيا الغربيين، فإن هذا النهج يبقيه واقفا على قدميه في وطنه.

 

 


مواضيع متعلقة