الأمم المتحدة تندد بتصاعد وتيرة الأعمال القتالية شمال غربي سوريا

كتب: (أ.ف.ب)

الأمم المتحدة تندد بتصاعد وتيرة الأعمال القتالية شمال غربي سوريا

الأمم المتحدة تندد بتصاعد وتيرة الأعمال القتالية شمال غربي سوريا

نددت الأمم المتحدة بتصاعد وتيرة الأعمال القتالية في محافظة إدلب في شمال غربي سوريا بعد مقتل نحو 30 مدنيا، جراء القصف خلال يومين.

وتعرّضت محافظة إدلب، اليوم، لقصف كثيف من القوات السورية وحليفتها روسيا، أوقع أربعة قتلى، غداة مقتل 23 مدنياً على الأقل وإصابة ثلاثين آخرين بجروح جراء قصف بري وجوي للقوات السورية على بلدات عدة، وفق "المرصد السوري لحقوق الانسان"، مقره العاصمة البريطانية "لندن".

وقتل إثنان من ضحايا، اليوم،، بقصف للقوات السورية، بالبراميل المتفجرة على مدينة معرة النعمان، وشوهدت كتلة نيران ضخمة إثر قصف استهدف مبنى قيد الانشاء قبل أن تتصاعد سحب الدخان منه.

وأدانت المستشارة الإنسانية لمبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا نجاة رشدي، في بيان، اليوم، التكثيف الأخير في وتيرة الأعمال القتالية في شمال غربي سوريا، وخصوصاً القصف الجوي والتقارير عن استخدام البراميل المتفجرة"، التي تسببت "بمقتل عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال".

وقالت رشدي: "رغم التأكيدات المتكررة أن الأطراف المتقاتلين يقصفون أهدافاً عسكرية مشروعة فقط، تستمرّ الهجمات على المرافق الصحية والتعليمية".

ودعت المسؤولة الأممية إلى "وقف فوري للتصعيد وحثت الأطراف جميعا على احترام التزاماتهم بموجب القانون الدولي، بما في ذلك الالتزام بضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية".

وتتعرض محافظة إدلب، التي تمّ التوصّل فيها قبل أشهر إلى اتفاق هدنة توقف بموجبه هجوم واسع للقوات السورية، على المنطقة، قصفاً تشنه طائرات حربية سورية وروسية منذ أسابيع تسبب مع اشتباكات متقطعة بين القوات السورية والفصائل المقاتلة، ما تسبب بمقتل مئات الأشخاص من مدنيين ومقاتلين.

وتؤوي المحافظة ومناطق محاذية لها في محافظات مجاورة نحو ثلاثة ملايين نسمة نصفهم من النازحين، وتسيطر هيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً" على الجزء الأكبر منها وتنشط فيها أيضاً فصائل إسلامية ومعارضة أقل نفوذاً.


مواضيع متعلقة