المستقبل يصمت في تسمية خليفة الحريري.. وعون: الله يوفق الجميع

كتب: محمد علي حسن

المستقبل يصمت في تسمية خليفة الحريري.. وعون: الله يوفق الجميع

المستقبل يصمت في تسمية خليفة الحريري.. وعون: الله يوفق الجميع

كلف الرئيس اللبناني ميشال عون، أمس الخميس، حسان دياب برئاسة الحكومة في البلاد خلفا للرئيس المستقيل سعد الحريري، وذلك بعد أن انتهت الاستشارات النيابية في القصر الجمهوري بـ69 صوتا لصالح دياب.

وأعلنت كتلة المستقبل التي يترأسها الحريري عدم ترشيحها أي شخص لرئاسة الحكومة خلال الاستشارات النيابية التي انطلقت في قصر الرئاسة الخميس، واكتفى الحريري حينها بالقول بعد لقائه رئيس الجمهورية، ميشال عون: "الله يوفق الجميع".

وتسببت الخلافات السياسية في إرجاء المشاورات النيابية التي تستلزم من الرئيس ميشال عون أن يختار المرشح الذي ينال أكبر قدر من التأييد من أعضاء البرلمان البالغ عددهم 128 عضواً.

ومنذ استقالة الحريري من رئاسة الحكومة في أواخر أكتوبر الماضي دخلت الأحزاب الرئيسية في لبنان في خلاف حول تشكيل حكومة جديدة تحتاج إليها البلاد بشدة للتعامل مع أسوأ أزمة اقتصادية تعيشها منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990.

وكشفت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام عن انتشار كثيف للقوى الأمنية أمام منزل حسان دياب في تلة الخياط، بعد دعوات إلى التجمع أمام منزله تزامنا مع الاستشارات النيابية الملزمة.

وولد دياب في العاصمة اللبنانية بيروت في الأول من يونيو عام 1959، وتخصص دياب في هندسه الكمبيوتر في جامعة باث في إنجلترا، والتحق بالجامعة الأمريكية في بيروت في عام 1985، وشغل بها منصب نائب الرئيس للبرامج الخارجية الإقليمية لمدة 13 عاما.

عُين وزيراً للتربية والتعليم العالي في حكومة الرئيس نجيب ميقاتي في عام 2011، ولديه أكثر من 150 منشوراً في مجلات ومؤتمرات التحكيم دوليا.

حصل دياب على أكثر من 20 جائزة دراسية دولية وإقليمية. وشغل منصب العميد المؤسس لكلية الهندسة والرئيس المؤسس خلال 2004-2006 في جامعة ظفار في عمان، وهو عضو مؤسس في الجمعية العربية لعلوم الكمبيوتر.

يذكر أن سعد الحريري استقال تحت ضغط احتجاجات حاشدة ضد النخبة الحاكمة، انطلقت منذ 17 أكتوبر الماضي، وكان من المتوقع إعلانه رئيساً للحكومة الجديدة هذا الأسبوع وهو المنصب الذي شغله 3 مرات من قبل.

وقال في بيان الأربعاء الماضي "أعلن أنني لن أكون مرشحاً لتشكيل الحكومة المقبلة وأنني متوجه غدا للمشاركة في الاستشارات النيابية على هذا الأساس، مع إصراري على عدم تأجيلها بأي ذريعة كانت".

 


مواضيع متعلقة