مرشحة البوكر تتحدث عن سر تميز آخر أيام الباشا وعاداتها الكتابية

كتب: ماريان سعيد

مرشحة البوكر تتحدث عن سر تميز آخر أيام الباشا وعاداتها الكتابية

مرشحة البوكر تتحدث عن سر تميز آخر أيام الباشا وعاداتها الكتابية

رشحت مؤسسة "جائزة مان بوكر" رواية "آخر أيام الباشا"، للكاتبة رشا عدلي، للجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" في قائمتها الطويلة لعام 2020، إلى جانب روايات من 8 دول عربية هي: تونس، السعودية، سوريا، الجزائر، العراق، لبنان، ليبيا، والمغرب، لتكون الترشيح الثاني لها ضمن الجائزة التي تعد من أكبر الجوائز الأدبية في العالم.

وقالت رشا عدلي، إن اختلاف وتميز رواية "آخر أيام الباشا" واحتوائها على قضايا مهمة، وراء ترشيحها للقائمة الطويلة للبوكر، كذلك قصة حسن البربري وعلاقته مع شانتال ومثقفي فرنسا جذابة وشيقة، موضحة أن كتابة الرواية استغرقت نحو عام كامل أما البحث الروائي فاستغرق نحو 3 أشهر.

نهاية حسن.. الجزء الأصعب 

وأضافت لـ"الوطن"، أن الجزء الأصعب في كتابة هذه الرواية تاريخية كان نهاية "حسن"، وهو أحد شخصيات الرواية المحورية، حيث لم تخبرنا الوثائق عن ما حدث له بعد أن ترك حديقة النباتات واختفى، ما جعل الأمر يلتبس عليها، وهنا قررت اللعب بخيوط الرواية بما لا يمس الواقع التاريخي، فكان الجزء الأصعب.

وعن أسباب حبها للرواية التاريخية، تقول: "إن ما يدفع الكاتب لعمل روائي هو الفكرة التي سوف يقوم عليها العمل وهذه الفكرة يمكنه أن يستوحيها بطرق مختلفة، بالنسبة لي هناك أحداث تاريخية أو وقائع وشخوص ألهمتني لأكتب عنها".

ورغم ترشح آخر "أيام الباشا" للقائمة الطويلة للبوكر، إلا أن جميع الروايات التي كتبتها قريبة لقلبها بجميع أحداثها وشخوصها، لأنها "تكتب بإحساسها قبل كل شيء"، مؤكدة أن سعادتها بطرح أول عمل تعادل فرحتها أيضا بآخر عمل.

فنجان قهوة ولاب توب قديم.. عادات "رشا" في الكتابة

وتحدثت عن عاداتها في الكتابة، قائلة: "يصاحبني دائما في الكتابة فنجان قهوتي الصباحية، واعتدت الكتابة على جهاز لاب توب لا أستطيع أن أبدله منذ أن كتبت عليه عملي الأول وبالرغم أني اقتنيت أجهزة أحدث ولكني لا أستطيع أن أكتب عليها، حتى عندما أسافر آخذه معي، أنه تعلق غريب، لكني دائما استيقظ مبكرا جدا وأكتب في الصباح الباكر، عندما تكون الأفكار في طزاجتها الأولى". 

وعن أول من علمها العربية تحكي: "معلمتي سعاد التي أتذكرها إلى يومنا هذا، كانت حريصة جدا أن ننطق الأبجدية بشكل سليم"، أما الكتاب المعاصرين الذين تحرص على قراءة أعمالهم تقول: "أحب كل ما تكتبه الروائية المصرية ريم بسيوني، والروائي الفرنسي باتريك موديانو والروائي الفرنسي الذي يحمل الجنسية المصرية، وروبير سوليه وجيلبرت سونيه وهو أديب وروائي ولد في مصر وغادرها وهو عمر 10 سنوات ويكتب روايات تاريخية عن مصر والشرق بشكل عام، ومن الكتاب الأتراك أفضل أليف شافاق". 

واختيرت روايات القائمة الطويلة من بين 128 رواية رُشحت للجائزة، وهي الروايات التي صدرت بين يوليو 2018 ويونيو 2019.

تدار الجائزة برعاية "مؤسسة جائزة مان بوكر" في لندن، بينما تقوم "دائرة الثقافة والسياحة - أبو ظبي" في الإمارات العربية المتحدة بدعمها ماليا.

 

 

 


مواضيع متعلقة