متطوعون يردون الجميل لكبار غابوا عن الأضواء
متطوعون يردون الجميل لكبار غابوا عن الأضواء
- التطوع
- متطوعون
- جنوب سيناء
- كبار السن
- الموسيقى العربية
- التطوع
- متطوعون
- جنوب سيناء
- كبار السن
- الموسيقى العربية
كانوا مؤثرين فى مجتمعاتهم وتحاصرهم الأضواء، وفجأة ذهبوا فى طى النسيان لسبب وحيد أن العمر تقدم بهم، فالتزموا منازلهم وعانوا من الوحدة، لتأتى حملة «دوّر على جدو» تصالحهم على الحياة من جديد، وتنعش داخلهم الرغبة فى العمل العام والتأثير فى المجتمع، ليصيروا قدوة للشباب، ونرد لهم الجميل.
انطلقت فى "جنوب سيناء".. ومتطوعون يتمنون تعميمها فى أنحاء الجمهورية
حملة أطلقتها مؤسسة أجيال مصر، مشروع قيم وحياة فى محافظة جنوب سيناء، هدفها الاهتمام بكبار السن. ووفقاً لفؤاد محمد، منسق المشروع، هم لا يحتاجون إلى أموال أو خدمة ملموسة، إنما من يسأل عنهم: «أصحاب خبرات ولا يصح أن نعزلهم عن المجتمع لمجرد أنهم كبروا فى السن ونقول لهم دوركم انتهى، إنما يجب نكون معهم كأننا أبناؤهم، نزورهم ونخرج معهم ونستمع لهم، خاصة أن لديهم من الحكمة والخبرة ما يسمح باتخاذهم قدوة لنا، بدلاً من استيراد قدوة من الخارج. تواصل فريق الحملة مع شخصيات عديدة من أهالى جنوب سيناء، جميعهم رحبوا بالفكرة، وبعضهم أبدى استعداده للمشاركة فى الدور التطوعى، منهم خضر إسماعيل، من شعراء جنوب سيناء، الذى فقد بصره مع تقدم العمر، وعاش وحيداً فى منزله، خاصة أن أبناءه يعملون فى محافظات مختلفة، وبحسب «فؤاد» بمجرد التواصل معه تحمّس للعمل، ويستعد حالياً لنشر ديوان والمشاركة به فى معرض الكتاب المقبل، كما عاد يصحح قصصاً قصيرة لمن يريدون أن يخوضوا المجال حديثاً.
مصطفى فراج، مؤسس مجموعة الموسيقى العربية فى جنوب سيناء، التقى الفريق معه أيضاً أكثر من مرة، كما ذكر «فؤاد»، الأمر الذى حمّسه إلى العودة لفنه، وشكّل فرقة موسيقية من الأطفال، كما بدأ يعد موسيقى للكبار، بعد أن كان ممتنعاً، ويرى أن ما يعيشه هو نهاية المطاف.
القائمون على الحملة فريق يعمل فى مجال التطوع منذ سنوات طويلة، تقريباً منذ 12 عاماً، من خلال برامج غير ممولة، وبدعم شخصى منهم، ويسعون إلى تعميم الفكرة فى باقى المحافظات، بحسب «فؤاد»: «اللقاءات إلى الآن تقتصر على أهالى جنوب سيناء ممن تجاوزوا الستين عاماً، ولم نصادف أى مشكلات لتنفيذ الفكرة، وهى ليست مكلفة، وإذا أردنا تعميم الفكرة فى باقى المحافظات، نحتاج فقط إلى انضمام متطوعين».