في شهر التوعية بمرض الإيدز.. حكاية شفاء حالتين: الأسباب مجهولة
في شهر التوعية بمرض الإيدز.. حكاية شفاء حالتين: الأسباب مجهولة
- صحة
- الإيدز
- الايدز
- مرض نقص المناعة المكتسب
- HIV
- علاج الايدز
- صحة
- الإيدز
- الايدز
- مرض نقص المناعة المكتسب
- HIV
- علاج الايدز
يحتفي العالم خلال شهر ديسمبر، بالتوعية ضد مرض نقص المناعة المكتسب "اتش أى في" (HIV)، والمعروف باسم الإيدز، حيث تخصص تلك الفترة للتوعية بمخاطر انتقال هذا الفيروس عن طريق استخدام الأدوات الحادة الملوثة، أو عن طريق العلاقات الجنسية غير الآمنة.
ووفقًا لإحصائيات برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، فإن عدد المصابين في منطقتي شمال أفريقيا والشرق الأوسط، يقدر بـ 380 ألف شخص، بينهم 40 ألف مصاب تم إضافتهم خلال عام 2007، وتشير تقديرات برنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز أن 5% من المرضي في الشرق الأوسط والشمال الأفريقي يحصلون على العلاج اللازم للمرض.
ولقد حاول العلماء على مدار فترات طويلة اكتشاف علاج لهذا الفيروس، لكن منذ اكتشاف المرض للمرة الأولى عام 1981، لم يتم الإعلان سوي عن شفاء حالتين، الأولى كانت منذ نحو 12 عاما، بينما الثانية تم الإعلان عنها في مارس الماضي، لمصاب أطلقوا عليه اسم "مريض لندن"، لكن الأسباب وراء الشفاء أو معرفة كيفية القضاء على الفيروس لا تزال مجهولة، وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز.
ولم تظهر أي أعراض لإصابة "مريض لندن"، إلا بعد مرور أكثر من 18 شهرا، على انسحاب العقاقير المضادة للفيروسات، من برنامج علاجه، وفقًا لما ذكرته وكالة فرانس 24، حيث اعتبر الأطباء شفاء المريض إنجازا طبيا هائلا، بعد محاولات وفشل الأطباء في إيجاد حلول لذلك الفيروس، وهو ما يعني أن هناك علاجا للإصابة بفيروس HIV .
واستمر العلاج ما يقرب من 3 سنوات من زراعة الخلايا الجذعية، التي تم الحصول عليها من متبرع لديه طائفة جينية نادرة مقاومة للإصابة بفيروس نقص المناعة الإيدز، ولم تظهر اختبارات الحساسية أي أثر يدل على إصابة المريض بالإيدز سابقًا.
وأطلق على المصاب بالفيروس اسم "مريض لندن" لأن حالته كانت تشبه الحالة الأولى وهو "تيموثي براون" عندما خضع لعلاج مماثل في ألمانيا في 2007، وشفي من الفيروس، ولم تظهر عليه أي أعراض حتى الآن.
وطلب "مريض لندن"، من فريقه الطبي، عدم الكشف عن اسمه أو عمره أو جنسيته أو أي تفاصيل أخرى.