قبل توقفها 3 أشهر.. إصابة 5 فلسطينيين في الجمعة الأخيرة لمسيرات العودة
قبل توقفها 3 أشهر.. إصابة 5 فلسطينيين في الجمعة الأخيرة لمسيرات العودة
- غزة
- مسيرات العودة
- حماس
- القضية الفلسطينية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
- غزة
- مسيرات العودة
- حماس
- القضية الفلسطينية
- جيش الاحتلال الإسرائيلي
- حكومة الاحتلال الإسرائيلي
انتهت فعاليات الجمعة الـ86 لمسيرات العودة، وكسر الحصار على حدود غزة، التي حملت عنوان "دماء الشهداء ترسم طريق الحرية"، وسط تأكيد باستمرار المسيرات العام المقبل بطابع جديد.
وجاءت مسيرات الجمعة الأخيرة، بالتزامن مع ذكرى عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة المحاصر، الذي بدأ في 27 ديسمبر 2008، واستمر حتى 18 يناير 2009.
وراح ضحية العدوان الإسرائيلي على غزة في 2008، الذي حمل اسم "الرصاص المصبوب"، 1436 قتيلا فلسطينيًا، منهم 410 أطفال، و104 نساء، و100 مسن، وإصابة أكثر من 5400 آخرين، نصفهم من الأطفال، أما الخسائر الإسرائيلية، فتمثلت في مقتل 13 إسرائيليًا، بينهم 10 جنود، وإصابة 300 آخرين.
وكانت الهيئة العليا لمسيرات العودة، أعلنت الخميس، وقف مسيرات العودة التي تنظمها، للتحضير والتجهيز حتى يوم الأرض في الثلاثين من مارس المقبل، والذكري السنوية الثالثة لانطلاق المسيرات، لتصبح شهرية وفي المناسبات الوطنية، مشيرة إلى أنها اتخذت قرار وقف الفعاليات، بدءً من بداية العام المقبل، للتجهيز والتحضير لتصبح شهريا، ابتداء من 30 مارس.
وأصيب خمسة فلسطينيين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وآخرون بالاختناق، مساء أمس، جراء قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال مسيرات العودة وكسر الحصار على الحدود الشرقية لقطاع غزة.
وأشارت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إلى إصابة فلسطينيين اثنين أصيبا بالرصاص "المطاطي"، شرق جباليا شمال القطاع، وثلاثة أصيبوا شرق بلدة خزاعة شرق خان يونس جنوب القطاع، فيما أصيب نحو 10 مواطنين بحالات اختناق بالغاز المسيل للدموع، شرق رفح وخان يونس، وشرق مدينة غزة وجباليا، جرى علاجهم ميدانيا.

مشاركة ضعيفة في الجمعة الأخيرة من المسيرات لهذا العام
وكان الفلسطينيون، توافدوا عصر أمس، الى أربع مخيمات على طول الحدود الشرقية لقطاع غزة، للمشاركة في مسيرات العودة وكسر الحصار، فيما أشارت وكالة الأنباء الفرنسية "فرانس برس"، إلى مشاركة مئات من الفلسطينيين في المسيرات.
واستثنت الهيئة العليا لمسيرات العودة، مخيم العودة شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة من المشاركة في المسيرات، لسوء الأحوال الجوية، وعدم تمكن المواطنين من الوصول إليه، وفقا لما ذكرته وكالة "معا" الفلسطينية.

من جانبه، قال عضو في الهيئة العليا لمسيرات العودة، إن المشاركة الضعيفة هذا اليوم، سببها الأحوال الجوية الممطرة والباردة، بالإضافة إلى أنها أخر جمعة لهذا العام، ثم وقف المسيرات لثلاثة أشهر.
ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، المزيد من قواته، مقابل مخيمات العودة، فيما أطلق جنود الاحتلال، قنابل الغاز صوب المشاركين في مخيم العودة شرق خان يونس.

ويشارك الفلسطينيون، منذ الـ30 من مارس 2018، في مسيرات سلمية، قرب السياج الفاصل بين قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، عام 1948، للمطالبة بعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم، التي هُجروا منها في 1948، وكسر الحصار عن غزة.
ويقمع جيش الاحتلال تلك المسيرات السلمية بعنف، حيث يطلق النار وقنابل الغاز السام والمُدمع على المتظاهرين بكثافة، ما أدى لاستشهاد 348 فلسطينيا، بينهم 16 شهيدًا احتجز جثامينهم، ولم يسجلوا في كشوفات وزارة الصحة الفلسطينية، في حين أصيب 31 ألفًا آخرين، بينهم 500 في حالة الخطر الشديد، وفقا لما ذكره المركز الفلسطيني للإعلام.
وجددت الهيئة في ختام الجمعة الـ 86، التأكيد على استمرار مسيرات العودة في شكلها الجديد، استجابةً للمزاج الوطني والشعبي، بأن يُشكّل العام الجديد انطلاقة جديدة للمسيرات بشكلٍ شهري وفي المناسبات الوطنية، وعلى أن تستمر الهيئة بحضورها في الميدان.
وتبقى هيئاتها ولجانها كاملة في حالة تداعي، من أجل مواصلة جهود تطوير اللجان، وتصويب الأداء، وتفعيل لجان أخرى، ومتابعة الجرحى، ووضع خطة إعلامية وقانونية عبر تسليط الضوء على جرائم الاحتلال بحق المدنيين، وتوثيق هذه الجرائم، ووضعها في خدمة جهود المحكمة الجنائية الدولية التي ستبدأ تحقيقاً في جرائم الاحتلال المرتكبة على الشعب الفلسطيني كما ستتابع جهود توسيع الهيئة وتطويرها على مساحة الوطن المحتل وتواجد شعبنا.
وأشارت هيئة مسيرات العودة، إلى أنها ستواصل دورها على المستوى الوطني في كافة الجهود الوطنية لإنجاز المصالحة واستعادة الوحدة، والتصدي لمخططات الاحتلال والمؤامرات التصفوية، وستواصل نقل تجربتها الوطنية الوحدوية الرائدة على امتداد الوطن المحتل وفي الشتات لتجسيد وحدة الأرض والدم والمصير.
وكان القيادي البارز في الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين، عضو الهيئة العليا لمسيرات العودة طلال أبو ظريفة، شدد لوكالة الانباء الفرنسية "فرانس برس"، الخميس، أن "الجبهة الديموقراطية تدعو لاستمرار مسيرات العودة وإدامة الاشتباك الجماهيري مع الاحتلال الإسرائيلي"، مشيرا إلى أن حركتي حماس والجهاد الإسلامي، "تدعمان قرار ترشيد مسيرات العودة لإعطائها زخماً أقوى وتقليل أعداد الشهداء والمصابين".
إصابة عشرات الفلسطينيين بالاختناق بعد اعتداء جيش الاحتلال على مسيرة كفر قدوم
وفي سياق آخر، أصيب عشرات الفلسطينيين والمتضامنين الأجانب بالاختناق الشديد، بعد اعتداء جيش الاحتلال على المشاركين في مسيرة كفر قدوم الأسبوعية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية المغلق منذ 16 عاما، التي خرجت دعما ومساندة للقيادة في معركتها الدبلوماسية ضد الاحتلال.
وكفر قدوم هي قرية فلسطينية، تتبع محافظة قلقيلية شمال غربي للضفة الغربية المحتلة، وتقع على بعد 18 كيلومترا شرق مدينة قلقيلية، باتجاه مدينة نابلس.
من جانبه، قال منسق المقاومة الشعبية، المتحدث الاعلامي في إقليم قلقيلية مراد شتيوي، إن المئات من أبناء البلدة خرجوا رغم غزارة الأمطار ابتهاجا بانتصارات القيادة التي كان أخرها قرار المدعية العامة لمحكمة الجنايات، بفتح تحقيق بجرائم الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني.
وقالت مصادر محلية، إن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة بعدد من آلياتها وجنودها المشاة، من أكثر من اتجاه، وأطلقوا وابلا كثيفا من قنابل الغاز والصوت والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، ما أدى إلى وقوع عشرات الإصابات بالاختناق، عولجوا ميدانيا في مركز إسعاف القرية، موضحة أن كمينا فاشلا حاول جنود الاحتلال تنفيذه، عبر محاصرة الشبان بين المنازل السكنية، إلا أنه جرى كشفه دون تسجيل أية اعتقالات، مشيرة إلى اندلاع مواجهات عنيفة، تصدى خلالها الشبان للجنود بالحجارة، ومنعوهم من التقدم باتجاه البلدة.
30 ألفا يؤدون الجمعة في "الأقصى" المبارك رغم إجراءات الاحتلال
وأدى نحو 30 ألف مصل فلسطيني، صلاة الجمعة، في رحاب المسجد الأقصى المبارك، وقال مدير عام دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس وشؤون المسجد الأقصى عزام الخطيب، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، إن "أبناء شعبنا أدوا الصلاة، رغم الإجراءات المشددة التي فرضتها شرطة الاحتلال في محيط المسجد وعلى بواباته".