أفكر بأشياء كثيرة أثناء الصلاة فماذا أفعل؟.. والأزهر يجيب

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

أفكر بأشياء كثيرة أثناء الصلاة فماذا أفعل؟.. والأزهر يجيب

أفكر بأشياء كثيرة أثناء الصلاة فماذا أفعل؟.. والأزهر يجيب

تلقي مجمع البحوث الإسلامية، أحد الأذرع الشرعية للأزهر الشريف، سؤالا عن أحكام الصلاة، وجاء نص السؤال كالتالي: أثناء الصلاة أفكر في أشياء كثيرة فماذا أفعل كي أكون خاشعا في صلاتي ؟

وجاء رد لجان الفتوى عبر الصفحة الرسمية على فيس بوك بقولها: "من علامات الخير حرصك على تمام صلاتك وأدائها على الوجه المطلوب شرعا، وامتدح الله تعالى عباده المؤمنين بقوله (قد أفلح المؤمنون * الذين هم في صلاتهم خاشعون)، وقال سبحانه (وقوموا لله قانتين)، وقال سبحانه في شأن الصلاة (وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين)، وقد قال صلى الله عليه وسلم (إن الرجل لينصرف – عن صلاته – ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها) رواه أبو داود وهو حديث حسن".

وقدّمت اللجنة بعض الوسائل المعينة على الخشوع في الصلاة، وهي كما يلي: "معرفة صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم من واجبات وآداب وهيئات وأدعية وأذكار، وأن تحرص بعد المعرفة على التطبيق التام لها لقوله صلى الله عليه وسلم (صلوا كما رأيتموني أصلي)، والمجاهدة والمثابرة على الخشوع في الصلاة ولذا قال سبحانه وتعالى (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)، وقال صلى الله عليه وسلم (إنما العلم بالتعلم والحلم بالتحلم) استحضار عظمة الله تعالى وجلاله وعلوه على خلقه، وأنك تقف بين يديه عبد بين يدي سيده ومولاه، إذا عرض لك شيء يشغلك في صلاتك فاتفل (هواء مع ريق خفيف يشبه الرذاذ) عن يسارك واستعذ بالله من الشيطان الرجيم فإنه ينصرف عنك بفضل الله تعالى".

 


مواضيع متعلقة