بلونة وشيكولاتة.. مبادرة لطمأنة طلاب الفرقة الأولى بامتحانات ألسن سوهاج
بلونة وشيكولاتة.. مبادرة لطمأنة طلاب الفرقة الأولى بامتحانات ألسن سوهاج
- كلية الألسن
- الامتحانات
- جامعة سوهاج
- الحياة الجامعية
- البلاللين
- الفرقة الأولى
- المدرجات
- كلية الألسن
- الامتحانات
- جامعة سوهاج
- الحياة الجامعية
- البلاللين
- الفرقة الأولى
- المدرجات
أجواء من البهجة والسرور، خلقها اتحاد طلاب كلية الألسن بجامعة سوهاج، لكسر حدة الخوف والتوتر، الذي ينتاب طلاب الفرقة الأولى على وجه التحديد، في بداية امتحانات رحلتهم الجامعية، فزينوا قاعات الامتحانات بالبلالين، وأوراق صغيرة مدون عليها عبارات تشجيعية، وشيكولاتة، لاقت التجربة ترحيبا بالغا من الطلاب.
"مهاب": فكرنا في حاجة تخفف توتر طلاب سنة أولى من الامتحانات
في الساعة الثامنة صباحا، أي قبل بدء الامتحان بساعتين، بدأ مهاب محمد، رئيس اتحاد طلاب كلية الألسن بجامعة سوهاج، وأعضاء الاتحاد، اليوم، تزيين قاعات امتحانات طلاب الفرقة الأولى، بمجموعة من البلالين المدون عليها عبارة "اتحاد 2020"، وورق صغير في شكل "مسجات"، تحوي عبارات تشجيعية تحفز الطلاب، وتقلل حدة التوتر لديهم، أهمها "ما فاتك لم يُخلق لك، وما خُلق لك لم يفوتك"، فضلاً عن شيكولاتات، جرى وضعها على المدرجات أمام كل طالب.
يقول مهاب محمد: "من بداية أيام الدراسة كنا عايزين نعمل حاجة تخفف توتر طلاب سنة أولى، لحد ما استقرينا على فكرة إننا نحط بلالين وشيكولاته قدام كل طالب"، مؤكدا: "حاولنا نبسطهم في بداية رحلتهم الجامعية".
إعجاب ملحوظ، نال طلاب الفرقة الأولى، فلم تكن قاعة الامتحانات مجرد مكان يخلق الخوف لديهم، بل أثارت فيهم البهجة، والسرور، بحسب ما رواه "مهاب" لـ"الوطن".

الفكرة لاقت ترحيبا بالغا من الكلية، بحسب "مهاب"، مؤكدا: "الدكتور حمادي وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب عجبته الفكرة جدا ورحب بيها، وأمن الكلية ساعدنا ووقف معانا".


"حمادي": تنمى مهارات ومواهب الطلاب في الرسم
للمبادرة بُعد مهاري آخر، يهدف لتنمية مهارات ومواهب الطلاب في الرسم، والخط، وابتكار أشكال مختلفة تجذب انتباه الغير، وتبعث في نفسه روح الإطمئنان، بحسب ما رواه الدكتور حمادي عبدالحميد، وكيل الكلية لشؤون التعليم والطلاب، موضحا أن الفكرة لها العديد من الإيجابيات على المستوى الإنساني والمهاري، مؤكدا أن الرسائل القصيرة التي جرى وضعها، تعزز من قدرة الطالب على التركيز، وتخلق في وجدانه الهدوء.
"هاشم": تخلق حالة من التواصل والترابط بين الأجيال
رسائل عديدة تبعثها المبادرة أهمها الطمأنينة، والأمان، في تجربتهم الأولى للحياة الجامعية، وتعطي نوع من البهجة والسرور، وتزيد من تركيز الطالب، بحسب الدكتور يحيي هاشم، أستاذ علم الاجتماع، واصفا الفكرة بـ"المميزة".

لم تكن رسائل الفكرة تقتصر على الفترة الزمنية للامتحانات فقط، يقول "هاشم": "تخلق الفكرة حالة من التواصل والترابط بين الأجيال وهي مسألة مهمة على المستوى الإنساني، حتى يكون هناك تواصل وتفاعل مستمر بين طلاب الفرقة الأولى والفرق الأكبر منهم"، فضلاً عن ترسيخها لفكرة الاحتواء للزملاء الجدد، ومساعدتهم للحصول على المعلومات وتحسين المناخ الاجتماعي العام.

يأمل أستاذ علم الاجتماع، تعميم هذه المبادرة في المدارس، لكونها تعكس رسالة قوية، مفاداها أن الشباب لديهم نوع من الرؤية الإنسانية الاجتماعية العميقة في الاحتواء، لخلق بيئة مجتمعية مناسبة، تحبب الطلاب في التعليم والدراسة، ما ينعكس على انتمائهم للبلد نفسه، بجانب تنمية مهارات فريق العمل بين الطلاب في المدارس والجامعات.