على مدار يومين.. مطالب العراقيين تحولت من إقالة النظام إلى موت أمريكا

كتب: هاجر محمد

على مدار يومين.. مطالب العراقيين تحولت من إقالة النظام إلى موت أمريكا

على مدار يومين.. مطالب العراقيين تحولت من إقالة النظام إلى موت أمريكا

شهد العراق ذروة الأحداث على مدار يومين، حيث تحولت مطالب المتظاهرين من إقالة النظام السياسي إلى رافضين تدخل أمريكا وتحويل بلادهم إلى ساحة للصراع الإيراني- الأمريكي.

بدأت الأحداث من صباح الثلاثاء عندما استعراض قوة بمشاركة آلاف المقاتلين الموالين لإيران وأنصارهم بدأ بمسيرة تشييع داخل المنطقة الخضراء المحصنة، وسط بغداد، ثم اقتحام السفارة الأمريكية رداً على غارات نفذتها القوات الأمريكية ضد مواقع فصيل شيعي موال لإيران، تقع في غرب العراق، ونصب المحتجون الخيم حوالي 50 خيمة أمام مقر السفارة الأمريكية ودخلوا في اعتصام مفتوح لتحقيق مطلبهم بانسحاب الأمريكيين من العراق.

وبعد اقتحام  العراقيين المؤيدين لإيران السفارة الأمريكية، علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بان طهران ستدفع "ثمنا باهظا".

وأضاف ترامب أن "إيران ستتحمل المسؤولية الكاملة عن أي خسائر بالأرواح أو أضرار لحقت بمرافقنا"، شاكرا للقادة العراقيين "استجابتهم السريعة" لحماية السفارة.

أجرى ترامب اتصالا برئيس الوزراء العراقي  المستقيل عادل عبد المهدي أكد خلاله الرئيس الأمريكي "ضرورة حماية المنشآت الأمريكية في العراق والأشخاص العاملين فيها"، بحسب البيت الأبيض.

بينما أصدر رئيس العراق بيانا يقول إن محاولة اقتحام السفارة الأمريكية في بغداد تعد تجاوزاً للسياقات والاتفاقات الدولية الملزمة للحكومة العراقية. 

وتصاعدت الأحداث بإعلان وزير الدفاع الأمريكي مارك اسبر أن البنتاجون سيرسل "فورا" حوالي 750 جنديا إضافيا إلى الشرق الأوسط "ردا على الأحداث الأخيرة في العراق".

بعد ساعات من إعلان إسبر نشرت وزارة الدفاع الأمريكية بيانا مقتضبا على موقعها قالت فيه: "مارينز قادمون من الكويت لتعزيز مبنى السفارة الأمريكية في بغداد"، وأرفقته بصور لحظة إقلاع الطائرات ووصولها إلى مبنى السفارة.

في صباح اليوم الأربعاء أطلقت قوات أمن السفارة الأمريكية في بغداد لبعض الوقت قنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق مئات المحتجين العراقيين لذلك بدأ الانسحاب التدريجي لمئات من أنصار الحشد الشعبي من أمام السفارة الأمريكية في بغداد.

أدى هذا الأمر إلى تصاعد التوتر في العاصمة منذ بداية الاحتجاجات من أول أكتوبر وأسفر حتى الآن عن مقتل حوالى 460 شخصا وإصابة ما لا يقل عن 25 ألف شخص بجروح، في عموم البلاد.


مواضيع متعلقة