خبراء يوضحون دلالات تراجع ترامب عن الحرب التجارية مع الصين

كتب: عبدالله مجدي

خبراء يوضحون دلالات تراجع ترامب عن الحرب التجارية مع الصين

خبراء يوضحون دلالات تراجع ترامب عن الحرب التجارية مع الصين

بعد ما يقرب من مرور عامين على انطلاق شرارة الحرب التجارية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين، التي اندلعت في يناير 2018، وذلك حينما أعلن ترامب فرض رسوم وضرائب بقيمة 25 % على واردات الفولاذ، و 10 % على الألمونيوم، اللذان تستوردهما أمريكا، لتبدأ الحرب التجارية حينها. ومع مطلع العام الجديد 2020، أعلن ترامب عن توقيع المرحلة الأولى من الاتفاق التجاري مع الصين، في يوم 15 يناير الحالي.

وكتب الرئيس الأمريكي على موقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي: "سأوقع المرحلة الأولى من اتفاقنا التجاري الضخم جدا والشامل مع الصين يوم 15 يناير"، مضيفا أن حفل التوقيع سيقام في البيت الأبيض مع تمثيل صيني رفيع المستوى.

الدكتور علي عبدالرؤف الإدريسي الخبير الاقتصادي، قال إن سبب تراجع ترامب عن قرار حظر المنتجات الصينية ورفع العقوبات، بل وإبرام اتفاق تجاري جديد معها، لأن هذه الحرب التجارية تؤثر في الأساس بالسلب على الولايات المتحدة وتستنزف الاقتصاد الأمريكي.

وأضاف الإدريسي لـ"الوطن"، أن ترامب وجد أنه من الضروري رفع الحظر وضرورة البدء في مفاوضات جديدة لا تضر بالاقتصاد الأمريكي، مشيرا إلى أن هذا الاتفاق سيشمل بنودا تحقق أقصى مصلحة اقتصادية للطرفين، وأنها لن تختلف كثيرا عن السابق ولكن سيراعي بها إرضاء للطرفين.

وقال الخبير الاقتصادي، إن هيكل الاقتصاد الأمريكي يعتمد بجزء كبير على الواردات الصينة، مشيرا إلى أن هناك عدد كبير من الشركات الأمريكية تعتمد على الصين في ترويج منتجاتها في الشرق الأوسط، موضحا أن عددًا كبيرًا من الشركات الأمريكية تعقد شراكات تجارية وصناعية مع الصين في مختلف المنتجات، منوها بأن العقوبات الأمريكية أثرت بالسلب على كل ذلك مما دفع ترامب إلى التراجع عنها مرة أخرى.

من جانبه، الدكتور سيد مجاهد خبير الشؤون الأوروبية، إن الرئيس الأمريكي، تراجع عن فرض الرسوم الجمركية لأن الاقتصاد الأمريكي والعالمي تضرر من هذه العقوبات.

وأضاف مجاهد لـ"الوطن"، أنه من المحتمل خلال قمة مجموعة العشرين في اليابان، أن تقوم عدد من الدول بدور الوساطة بين الولايات المتحدة والصين، لمحاولة تقريب وجهات النظر بعد أن تضرروا اقتصاديا.


مواضيع متعلقة