في مثل هذا اليوم.. وافق الوزراء على قانون إنشاء الأعلى للإرهاب
في مثل هذا اليوم.. وافق الوزراء على قانون إنشاء الأعلى للإرهاب
- المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف
- الرئيس السيسي
- وزير الدفاع
- الإرهاب
- المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف
- الرئيس السيسي
- وزير الدفاع
- الإرهاب
في مثل هذا اليوم الموافق 3 يناير، وافق مجلس الوزراء، على مشروع قانون بإنشاء المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف عام 2018، ليحل محل المجلس المنشأ بقرار رئيس الجمهورية رقم 355 لسنة 2017، بهدف حشد الطاقات المؤسسية والمجتمعية للحد من مسببات الإرهاب، ومعالجة آثاره، وذلك بما يعزز قدرة الدولة على مواجهة الإرهاب، وتعقب مصادر تمويله.
وصدق الرئيس عبدالفتاح السيسي، بعدها على القانون، وأصدر قرارا بإنشائه في 23 أبريل، بعد إقراره من مجلس النواب، وينص القانون على إنشاء المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف، ويتمتع المجلس بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي والفني والإداري في ممارسة مهامه وأنشطته واختصاصاته.
ويتخذ المجلس محافظة القاهرة مقرا له، ويجوز انعقاده في أي مكان آخر يحدده رئيس الجمهورية، ويشكل برئاسة رئيس الجمهورية وعضوية رئيس مجلس الوزراء، ورئيس مجلس النواب والإمام الأكبر شيخ الأزهر الشريف وبابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية والقائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربى ووزير الأوقاف والوزير المعنى بشؤون الشباب والرياضة والوزير المعني بشؤون التضامن الاجتماعي.
كما يضم المجلس، وزراء الخارجية والداخلية والعدل والوزير المعنى بشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزير الثقافة، والوزير المعني بشؤون التربية والتعليم الفني والوزير المعني بشؤون التعليم العالي والبحث العلمي ورئيس جهاز المخابرات العامة ورئيس هيئة الرقابة الإدارية.
من جانبه، قال اللواء يحيى الكدواني، وكيل لجنة الأمن القومي بمجلس النواب، إن مصر تواجه حربا شرسة موجهة من الخارج، وبدعم من قوى متربصة في الداخل، لزعزعة الأمن والسلم، وتشويه الصورة الحقيقية، لكل نواحي الحياة في مصر، بهدف الإساءة للدولة، ومحاولة إسقاطها، والسيطرة بطرق ملتوية على مقاليد الأمور في الدولة، تنفيذا لأجندات دولية، تستهدف الإضرار بالأمن القومي المصري، والسلم، وإحداث الفرقة والصراع، مثلما حدث في دول عديدة، كسوريا وليبيا، واليمن، والسودان، مشيرا إلى أن هناك حملة ممنهجة تستهدف أشخاصا من الدول المستهدفة بدعم فكري ومادي، وتوفير ملاذ آمن لهم، لصالح قوى أخرى دولية، تستهدف السيطرة على المنطقة العربية بالذات، حفاظا على أمن إسرائيل، فكل هذه الأعمال تصب في صالح إسرائيل.
وأوضح الكدواني، لـ"الوطن"، أن المجلس الأعلى لمواجهة الإرهاب والتطرف، كان له دور فعال منذ إنشائه في 2018، في وضع الاستراتيجيات التي تسير عليها الدولة وأجهزتها المعنية، لمواجهة الإرهاب، حيث يتابع ما تقوم به الأجهزة المختلفة، ومدى نجاحها في تحقيق الأهداف، والتوصية باتخاذ موقف معين، وإجراءات حيال أي تقصير لدعم سلطات الدولة المعنية، وزيادة فعاليتها في مواجهة الإرهاب، والتنسيق في الداخل والخارج لدعم هذا الملف، فالمجلس متخصص يتأنى في متابعة الموضوع بشكل علمي مدروس، وتصب لديه كافة البيانات، والمعلومات الخاصة بهذه القضية، حتى يكون على بينة مما يقع، واتخاذ قراراته بشكل محدد.
وأشار الكدواني، إلى أن أعمال المجلس غير معلنة، فهدفه إجراء مهمة معينة تخدم مصالح الدولة، وحماية الأمن القومي المصري، ومنع سقوط مصر، والإشراف على المواجهة الحالية الحادثة في مكافحة الإرهاب.