الناجون من حادث أتوبيس جمهور المصري يروون لـالوطن لحظات من الرعب
الناجون من حادث أتوبيس جمهور المصري يروون لـالوطن لحظات من الرعب
- بورسعيد
- نادي المصري
- نادي المصري البورسعيدي
- حادث جماهير المصري
- اتوبيس جماهير المصري
- أتوبيس المصري
- بورسعيد
- نادي المصري
- نادي المصري البورسعيدي
- حادث جماهير المصري
- اتوبيس جماهير المصري
- أتوبيس المصري
في تمام الساعة 2:09 بعد منتصف الليل، يوم الاثنين الماضي، خيَّم الصمت على أتوبيسي جماهير نادي المصري البورسعيدي، خلال عودتهم من ملعب الإسكندرية، الذي زاره مشجعو بورسعيد لمؤازرة فريقهم في مواجهة نادي بيراميدز، في الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة الكونفدرالية الأفريقية.
تقدم أحد الأتوبيسين الآخر، متجها نحو المدينة الأم بورسعيد، بعد هزيمة المصري من بيراميدز بنتيجة هدفين مقابل هدف، التي أحزنت جماهير الأخضر، فمنهم من ظل يحلل ما حدث بالمباراة، ومنهم من سلم عقله إلى النوم، قبل أن يكسر حالة الهدوء حادث مفجع جعل الجميع في حالة فزع.
اصطدام الأتوبيس الخلفي بالأمامي، تسبب في انحراف إطارات الأخير وصعوده على أحد أرصفة الطريق، وتهشُم زجاج الأول بعد أن حاول السائق الفرملة التي أدت لانقلابه على جانبه.. ذلك كان المشهد على طريق بورسعيد- دمياط بالقرب من مطار بورسعيد، قبل المدينة بحوالي 20 كيلو، بحسب رواية أحمد رزق الشهير بـ"زوكا" أحد الناجين من الحادث.

يروي "رزق" لحظات من الرعب عاشتها جماهير المصري البورسعيدي، خلال رحلة عودتهم، "لما حصلت الحادثة كله كان بيطمن على بعض، ومحدش نزل بسرعة عشان محدش يدوس على التاني".
فور الحادث انتقلت سيارات الإسعاف إلى موقع الأتوبيسين، وحاولوا إنقاذ المصابين ونقلهم لمستشفى الأميري، وفقًا لحديث السعدي الشمبليطي لـ"الوطن": "كنت واحد من المصابين، وجميع الإصابات الحمد لله كانت بسيطة كسور وكدمات، إلا واحد بس هيعمل عملية".

نواب مجلس الشعب والمجلس المحلي، بالإضافة لأعضاء مجلس إدارة نادي المصري ومدير الأمن لم يتخلوا عن دعم جماهير بورسعيد، وتوجهوا إلى المستشفى للاطمئنان على المصابين، والذين ذكر "زوكا" أسماءهم حسب إصاباتهم على النحو التالي: "اللي إصابتهم كسور هم خالد كمال وعلي إدريس السعدي الشمبليطي وأحمد فريد، والسائق السيد علي هو اللي هيعمل عملية ويشيل الطحال".

يحكي "زوكا" ابن بورسعيد موقف الجماهير عقب الحادث، حيث أبى أيًا منهم العودة لبيته دون الاطمئنان على المصابين، "روحنا كلنا المستشفى والحمد لله ربنا نجانا".

جماهير بورسعيد كانت في استقبال العائدين من المستشفى للاطمئنان عليهم بعد العودة: "الناس استنتنا وكانت خايفة علينا".