الصين تدعو للالتزام بالاتفاق النووي الإيراني
الصين تدعو للالتزام بالاتفاق النووي الإيراني
- إيران
- بكين
- الصين
- الخارجية الصينية
- الاتفاق النووي
- طهران
- فيلق القدس
- الحرس الثوري الإيراني
- شينزو آبي
- اليابان
- طوكيو
- ترودو
- الطائرة الأوكرانية
- إيران
- بكين
- الصين
- الخارجية الصينية
- الاتفاق النووي
- طهران
- فيلق القدس
- الحرس الثوري الإيراني
- شينزو آبي
- اليابان
- طوكيو
- ترودو
- الطائرة الأوكرانية
دعت الصين، اليوم، جميع الأطراف إلى الالتزام بخطة العمل الشاملة المشتركة "اتفاق إيران النووي"، والعمل على تخفيف حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وجاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية "جينج شوانج" خلال المؤتمر الصحفي اليومي بمقر الوزارة، تعليقا على دعوة الرئيس الأمريكي "دونالد ترمب" إلى وقف العمل باتفاق إيران النووي وبدء التفاوض على اتفاق جديد، وقال شوانج "هناك تصعيد للتوترات في الشرق الأوسط، وإن القضية النووية الإيرانية تواجه تحديات كثيرة وقد انسحبت الولايات المتحدة بشكل أحادي من الاتفاق ما يعد سببا للتوترات في القضية".
وأضاف شوانج أن " الاتفاق النووي هو نتاج للتعددية تم تبنيه من جانب الأمم المتحدة، ويسهم في تعزيز الاستقرار بالمنطقة ونظام عدم الانتشار النووي ونحث جميع الأطراف إلى الالتزام بالاتفاق، وتخفيف حدة التوترات في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن الصين ستواصل العمل مع الأطراف الأخرى للوصول إلى تسوية بهذا الصدد. وحول زيارة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" إلى منطقة الشرق الأوسط وجهود تسوية الأزمات هناك، قال شوانج إن الصين تتابع عن قرب التطورات في منطقة الشرق الأوسط، وتتواصل مع مختلف الأطراف لاسيما روسيا بهذا الشأن، مؤكدا أن الصين وروسيا شريكان استراتيجيان وعضوان دائمان بمجلس الأمن الدولي، وتتشاركان مواقف ووجهات نظر متشابهة حيال العديد من القضايا المتعلقة بالشرق الأوسط.
وشدد المتحدث الصيني، على أن الصين ستواصل التنسيق والتعاون مع روسيا؛ لضخ طاقة إيجابية في العالم، مع التمسك بالعدالة الدولية ودعم الاستقرار الإقليمي، ولعب دور بناء لتخفيف حدة التوترات في الشرق الأوسط. وبالنسبة لحديث الرئيس الأمريكي عن فرض المزيد من العقوبات على إيران، قال شوانج إن الصين تؤمن بضرورة حل الخلافات والنزاعات عبر الحوار والتفاوض، والالتزام بالتسوية السياسية والعمل على خفض التوترات بالمنطقة، والحفاظ على السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.
جاء ذلك في ظل التوترات بين الولايات المتحدة وإيران على خلفية مقتل قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، فجر الجمعة الماضي، في غارة أمريكية بطائرة بدون طيار قرب مطار بغداد.
من جانبها، أصدرت وزارة الخارجية الهولندية تحذيرا لرعاياها بعدم السفر إلى إيران إلا في حالة الضرورة القصوى، مشيرة، مساء أمس الأربعاء، إلى أن "التوترات المتصاعدة في المنطقة تعني أن الوضع الأمني أصبح غير قابل للتنبؤ في مآله".
وتخطط شركات السياحة الهولندية لإلغاء كافة الرحلات السياحية إلى إيران. وأعلن وزير الخارجية الهولندي ستيف بلوك، أن "امستردام" تدين الضربات الإيرانية على القاعدتين العراقيتين حيث قوات التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" الإرهابي، مشيرا إلى أن بلاده تدرس مسألة سحب العسكريين الهولنديين من العراق، واوضح الوزير الهولندي، أنه سيبحث الضربات الصاروخية الإيرانية مع مفوض الشؤون الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، ودعا إلى التهدئة في إيران والعراق، وفقا لقناة "روسيا اليوم".
وكان رئيس الوزراء اليابانى شينزو آبى، أعرب في وقت سابق اليوم، عن تأييده لقرار الولايات المتحدة بالرد بشكل مدروس على الهجمات الصاروخية الإيرانية على القوات الأمريكية فى العراق، وقال - في تصريحات صحفية - "نحث جميع الأطراف المعنية على ممارسة ضبط النفس، وموقفنا هو دعم الرد المقيد من جانب الولايات المتحدة"، وأضاف المسؤول الياباني، "سنواصل بذل كل الجهود الدبلوماسية الممكنة لتخفيف واستقرار الوضع في الشرق الأوسط"، وفاق لما ذكرته وكالة أنباء "كيودو" اليابانية
وجاءت تصريحات آبي، تعقيبا على تصريحات ترامب أمس الأربعاء، بأن بلاده ستفرض عقوبات اقتصادية أكثر صرامة على طهران لكنها لا تنوي تقديم رد عسكري آخر، وذلك في ظل القلق المتزايد بشأن النزاع المفتوح بين الولايات المتحدة وإيران والذي بدأ منذ وقت طويل خاصة بعد الخلاف بينهما بشأن الاتفاق النووي الإيراني.
من جانبه، أشار مصدر بالحكومة اليابانية، أمس الأربعاء، إلى أن آبي قد يلغي زيارته إلى المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وسلطنة عمان التي كانت مقررة الأسبوع المقبل بسبب تصاعد التوترات في المنطقة.
وأجري رئيس الوزراء الكندي، جاستن ترودو، أمس الأربعاء، اتصالين منفصلين مع الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، ورئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، ناقش خلالهما الموقف في العراق والتطورات مع إيران، وذكر بيان صادر من مكتب رئيس الوزراء، أن ترودو ناقش في اتصاله مع ترامب حادث سقوط الطائرة الأوكرانية والحاجة إلى اجراء تحقيق مفصل لتحديد أسباب تحطم الطائرة، كما تبادلا وجهات النظر حول الوضع في العراق والخطوات التالية فيما يتعلق بإيران.
وأعرب الزعيمان عن قلقهما المشترك بشأن سلامة القوات المسلحة والعاملين الدبلوماسيين العاملين في المنطقة، وأشارا إلى إلى الأثر المحدود للهجوم الإيراني على قوات التحالف أمس الأول الثلاثاء، وأكد ترودو وترامب الحاجة إلى وقف التصعيد وأكدا على أهمية الاستمرار في دعم الاستقرار في العراق والحرب المستمرة ضد داعش.
وفي اتصال منفصل مع رئيس الوزراء البريطاني، قدم ترودو وجونسون عزائهما في وفيات حادث الطائرة الأوكرانية، كما ناقشا الأزمة في العراق، حيث أكدا على ضرورة وقف التصعيد والدور المهم الذي تقوم به قوات التحالف في مكافحة داعش وأهمية مهمة الناتو في بناء القدرات الأمنية في العراق.كما تناول الاتصال أهمية عدم الانتشار النووي والاستقرار في المنطقة. واتفقا على العمل مع الشركاء الدوليين الآخرين للحد من التوترات في الشرق الأوسط.
بدوره، أعلن وزير الخارجية الكندي، فرانسوا-فيليب شامباين أمس الاربعاء، أن نظيره البريطاني، دومينيك راب، من المقرر أن يصل إلى مونتريال، اليوم، في زيارة تهدف إلى مناقشة كافة التطورات على الساحة الدولية، وخاصة في الشرق الأوسط. ومن المقرر ان يناقش المسؤولان خلال زيارته، حادث سقوط الطائرة الأوكرانية بالقرب من طهران، والتي كان على متنها ركاب كنديون وبريطانيون، بجانب التطورات في الشرق الأوسط والعراق.
وكانت الطائرة الأوكرانية من طراز "بوينج 737" قد أقلعت صباح اليوم من مطار "الخوميني" متجهة إلى العاصمة الأوكرانية "كييف" ولكن اشتعلت فيها النيران بسبب خلل فني، وتحطمت بالقرب من المطار، فيما لقي جميع ركاب وأفراد طاقم الطائرة حتفهم، ومن بينهم 82 إيرانيا ، و63 كنديا، و11 أوكرانيا، و10 سويديين، و3 ألمان، و3 بريطانيين.
وكان وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، قال في وقت سابق اليوم، إنه بتصفية سليماني فإن الولايات المتحدة "استعادت مستوى من الردع" بمواجهة إيران، مضيفا للصحفيين، إنه "بالضربات التي نفذناها ضد كتائب حزب الله في أواخر ديسمبر ثم بعمليتنا ضد سليماني، أعتقد أننا استعدنا مستوى من الردع معهم"، موضحًا أن الضربات الإيرانية لم تحدث أضرارًا بشيء رئيسي والأهداف المصابة تشمل خيامًا وساحة انتظار وهناك أضرار بطائرة هليكوبتر، وفقا لما ذكرته قناة "سكاي نيوز" الإخبارية.