جدل امتحانات ثانوي تحول إلى هاشتاج: أنا أدعم ابني
جدل امتحانات ثانوي تحول إلى هاشتاج: أنا أدعم ابني
- طلاب ثانوي
- امتحانات ثانوي
- أولياء الأمور
- التابلت
- المدارس
- طلاب ثانوي
- امتحانات ثانوي
- أولياء الأمور
- التابلت
- المدارس
الجدل حول امتحانات الصفين الأول والثانى الثانوى تحول من ساحة المدارس إلى مواقع التواصل الاجتماعى، حيث أطلق أولياء الأمور عدة هاشتاجات لدعم أبنائهم فى المنظومة الجديدة، أبرزها «أنا أدعم ابنى»، و«نظام التابلت غير ناجح».
"معتز": المشاكل قلّت
يدافع معتز إبراهيم، ولى أمر، عن النظام الجديد للدراسة والامتحانات، معتبراً أن اعتراضات بعض أولياء الأمور من حيث صعوبة الامتحان أو شكله الحديث لا محل لها من الإعراب، وحاول «معتز» فتح نقاش بين أولياء الأمور من خلال المواقع الإلكترونية: «من الواضح إنه فيه شدة أعصاب غريبة، من إمتى وإحنا بنشيل هم أولى وتانية ثانوى، النظام الجديد بيساهم فى تقليل الاعتماد على الدروس الخصوصية، لأنه بيحط أسئلة غير نمطية، كمان مشاكل كتيرة خاصة بشكل الامتحانات قلَّت عن السنة اللى فاتت، وفى النهاية معظم الطلبة بيخرجوا ناجحين، وده يؤكد كلمات الوزارة إنها مش عايزة الطلبة يعتمدوا على فكرة المجموع».
"رودى": بيساوى بين اللى ذاكر واللى ما ذاكرش
«أنا أدعم ابنى»، هاشتاج شارك فيه الكثير من أولياء الأمور المعترضين على نظام الامتحانات، معتبرين أن أبناءهم تضرروا من فكرة الأسئلة المتحررة، وأنها تساوى بين مَن ذاكر ومن لم يذاكر، وحسب رودى نبيل، أحد المشاركين فى الهاشتاج: «النظام الجديد صعب، والولاد مهما ذاكروا محدش عارف شكل الامتحان ممكن ييجى إزاى، ممكن طالب يكون ذاكر كويس، وبسبب عطل يحصل فجأة فى التابلت يشتت تركيزه، ويدمر له أعصابه، ده غير فكرة الاعتماد على الإنترنت والكتب فى الامتحان، للأسف مفيش نظام، والهاشتاج ده عملناه عشان ندعم أولياء الأمور اللى قاعدين على أعصابهم».