آخرها قمة الاستثمار البريطانية.. منصات للتعاون الدولي مع أفريقيا
آخرها قمة الاستثمار البريطانية.. منصات للتعاون الدولي مع أفريقيا
- السيسي
- قمة أفريقيا بريطانيا للاستثمار
- قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية
- مصر
- مصر اليوم
- السيسي
- قمة أفريقيا بريطانيا للاستثمار
- قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية
- مصر
- مصر اليوم
تعزيز النمو الاقتصادي والاستفادة من فرص الاستثمار والتجارة بالقارة الأفريقية الواعدة، كان سببًا رئيسيًا في أن تسعى دول العالم لإطلاق منصات تعاون مشترك مع قارة أفريقيا، لمحاولة تعزيز التواجد الاقتصادي سواء بالاستثمار في الصناعة أو التجارة، ما كان سببًا في حرص ألمانيا والصين واليابان وروسيا لتُدشن كل واحدة منهم على حدة منصة تجمعها بالقارة الأفريقية، وتأتي قمة الاستثمار البريطانية الأفريقية التي تستضيفها لندن اليوم كأحد مظاهر ذلك التنافس المستمر بين دول العالم على التواجد في أفريقيا.
وتستعرض "الوطن" في السطور التالية أبرز القمم الدولية التي تشكلت بخصوص أفريقيا بصيغة "1+ 55" أو طريقة "مجموعة + 1"، والتي كانت القمة "الفرنسية – الأفريقية" عام 1973 أقدم تطبيقاتها كأحد نماذج التعاون الدولي، بحسب موقع الهيئة العامة للاستعلامات.
إطلاق المنتدى الاقتصادي الأفريقي خلال قمة سوتشي الروسية
في روسيا، ودعمًا للعلاقات الروسية الأفريقية ترأس السيسي وفلاديمير بوتين قمة سوتشي في نسختها الأولى أكتوبر الماضي، والتي تعد أحدث منصات التعاون الدولي بصيغة "55 + 1"، وشهدت القمة إطلاق فعاليات المنتدى الاقتصادي الأفريقي الروسي للمرة الأولى، وأوضح السيسي أنَّ قمة "أفريقيا - روسيا" بسوتشي اتفقت على تسوية الصراعات بالطرق السلمية، وحماية الهوية الوطنية والتنوع الحضاري، إضافة إلى أنّ الإعلان الختامي للقمة دعم أهداف أجندة التنمية الأفريقية 2063، وكذا أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030، مبينًا أنَّه جرى تدشين آلية وزارية لمتابعة الحوار والشراكة.
استثمارات جديدة ضمن مبادرة "الشراكة من أجل أفريقيا" في ألمانيا
في عام 2017، ومن خلال رئاسة المستشارة الالمانية، أنجيلا ميركل، لمجموعة العشرين، تبنت مبادرة الشراكة من أجل أفريقيا، والتي انضم إليها 12 دولة أفريقية، وعقدت أول دوراتها في يونيو من عام 2017، لتتابع انعقادها بشكل سنوي، بهدف تعزيز التنمية المستدامة والاستقرار في أفريقيا وخلق مناخ يجذب الاستثمارات في القارة.
إنشاء صندوق استثماري تنموي للشركات الصغيرة والمتوسطة من أوروبا وأفريقيا، وتأمين صادرات واستثمارات الشركات الألمانية في بلدان "الشراكة مع أفريقيا" ضد المخاطر السياسية ومخاطر التعثر في السداد، هي بعض ما أعلنت عنه ميركل كأحد مخرجات القمة الألمانية الأفريقية، إضافة إلى إبرام شراكات جديدة في مجال التوظيف والتدريب مع شركات ومؤسسات بأفريقيا، بحسب الهيئة العامة للاستعلامات.
إعفاء البلدان الأفريقية الأقل نموا من سداد بعض ديونها خلال منتدى "فوكاك"
35 دولة أفريقية تشارك في منتدى الصين أفريقيا "فوكاك"، الذي بدأ رسميًا من أجل تعزيز التعاون الودي بين الصين والدول الأفريقية والموجهة المشتركة لتحديات العولمة الاقتصادية، وعُقد الاجتماع الوزاري الأول للمنتدى في أكتوبر عام 2000 بمبادرة مشتركة من الجانبين.
وبحسب موقع منتدى التعاون الصيني الأفريقي فإن الاجتماع الوزاري للمنتدى يعقد كل 3 سنوات ليصل إجمالي دوراته حتى الآن 6 دورات، كان آخرها في سبتمبر من عام 2018، والتي حضرها الرئيس السيسي، وكان أبرز نتائج أعماله إعفاء البلدان الأفريقية الأقل نموا من سداد بعض ديونها إلى الصين وتخصيص 60 مليار دولار للاستثمار في أفريقيا.
حشد الدعم لصالح مبادرات التنمية الأفريقية خلال "تيكاد"
بمبادرة من الحكومة اليابانية، جرى إطلاق مؤتمر طوكيو الدولي حول التنمية الأفريقية "تيكاد"، في عام 1993، والتي تهدف إلى تعزيز الحوار السياسي رفيع المستوى بين أفريقيا وشركائها للتنمية، وحشد الدعم لصالح مبادرات التنمية الأفريقية، من خلال قمة يجري عقدها كل 5 أعوام، كان آخرها العام الماضي يحضور الرئيس السيسي.
وخلال ما يزيد على عقدين هما عمر "تيكاد" تطورت القمة لتصبح حدثًا عالميًا رئيسيًا وتفتح منتدى متعدد الأطراف لحشد الدعم الدولي لتنمية أفريقيا، تضم خمسة أطراف رئيسية يطلق عليهم المنظمون المشاركون هم: حكومة اليابان، مفوضية الاتحاد الإفريقي، مكتب المستشار الخاص لشؤون أفريقيا التابع للأمم المتحدة، برنامج الأمم المتحدة للتنمية والبنك الدولي.