سياحة الدواب تنتعش في الأقصر.. الجمل بـ100 جنيه والحمار بـ30
سياحة الدواب تنتعش في الأقصر.. الجمل بـ100 جنيه والحمار بـ30
تشهد سياحة الدواب انتعاشا كبيرا في الأقصر، تزامنا مع توافد آلاف السائحين في الموسم السياحي الجديد.
وسياحة الدواب هي إحدى أنواع السياحة الترفيهية ووسيلة من وسائل المغامرة بالنسبة للسائحين، للتمتع بمشاهدة الطبيعة الخلابة والمنازل الريفية والجبال التى تحوى مقابر ملوك وملكات الفراعنة ومعابد منطقة البر الغربي.
يقول محمد القاسم، مرشد سياحي، إن سياحة الدواب تشهد تلك الفترة إقبالا كبيرا لدى السياح المحبين للتراث والثقافة الفرعونية القديمة.
ويضيف أن سبب تصدر منطقة البر الغربي بالأقصر لسياحة الدواب ما تمتاز به من مناظر طبيعية وعشرات المعابد والمقابر والمناطق الأثرية.
النوبي محمود، صاحب أقدم إسطبل بجزيرة البعيرات بمنطقة البر الغربي بالأقصر، أنه يعمل فى هذه المهنة منذ أكثر من 3 عقود حيث يأتى السائحون للاستمتاع وقضاء وقت ممتع، من خلال ركوب الخيول والجمال والحمير، مشيرا إلى أن أكثر الجنسيات التى تهتم وتتوافد على سياحة "الدواب" هى الأوروبية، ومنها "الإنجليزى، الفرنسي، ألمانى، إيطالى، الدينماركى، السويدى، أسبانى".

ويوضح محمود، أن جولة السائح حاليا تكلفة تقريبا 100 جنيه إذا رغب فى ركوب الجمال و50 للخيول و30 للحمير، وتبدأ جولتهم التي تستمر أكثر من ساعة من الإسطبل، يقوم خلالها السائح بجولة سياحية بالقرية، وزيارة المزارع، والدير البحرى، ووادى الملوك، والراميسوم، ومشاهدة المناظر الجمالية والسياحية التي تتميز بها البر الغربي، وبعد الانتهاء من الجولة، يجلسون بمنزل ريفي ويحتسون الشاى، ويشاهدون الفرن البلدى، والعادات الصعيدية الأخرى.
ويقول الخبير السياحى محمد عثمان رئيس لجنة تسويق السياحة الثقافية بالأقصر، إن سياحة الدواب نمط سياحي مختلف يضاف إلى أنماط سياحية تتميز بها الأقصر، مثل سياحة البالون وسياحة الرحلات النيلية وغيرها، مشيرا إلى أن التحام السائح بالحياة البسيطة لأهل الأقصر مهم جدا لغرس الثقافة السياحية والتوعية التلقائية لدى الأطفال وحتى الكبار بأهمية قطاع السياحة لهم ولبلدهم، كذلك يبعث برسائل إيجابية للسائحين فى كل أنحاء العالم أن الأقصر أمانة وتفتح ذراعيها للجميع ومستعدة لاستقبال زوارها.